قصة

عودة الغائبين «صداع إيجابي» في العين

بعودة الثلاثي مهند العنزي، ومحمد فايز، ومحمد جمال، للمشاركة في التدريبات يرتفع عدد العائدين إلى صفوف العين خلال أسبوع إلى 5 لاعبين، بعد عودة محمد عبد الرحمن عجب، ونادر يحيى أخيراً، ربما الأمر يعد في الظروف الطبيعية خبراً سعيداً لنادي العين وجماهيره، ولكن بقدر ما تحمله هذه العودة الجماعية من فرحة للعيناوية، بقدر ما قد تمثل صداعاً مزمناً للبرتغالي بيدرو إيمانويل المدير الفني للعين، الذي وصف الأمر بأنه «صداع إيجابي».

فبعد أن تأقلم المدرب، واستقر على تشكيلته في المباريات الأخيرة، سيواجه الآن زحاماً من العناصر المميزة في جميع الخطوط، وربما هو أمر إيجابي للفريق ومدربه لتعدد الخيارات والمنافسة بين اللاعبين، ولكن في الوقت نفسه سيجعل الأمر المدرب في حالة تفكير وتركيز مستمرين لاختيار التشكيلة المثلى للمباريات المقبلة، خصوصاً بعد وصول للفريق لنهائي كأس رئيس الدولة، واقترابه من صدارة الدوري، مقلصاً الفارق إلى 3 نقاط بينه وبين شباب الأهلي المتصدر.

المدرب البرتغالي اعتبر أن عودة الغائبين قوة معتبراً إياه «صداعاً إيجابياً» وعلق قائلاً: تُعد عودة الغائبين وتعدد خيارات التشكيلة «صداعاً جيداً» كونه يقتصر على اختيار اللاعب المناسب في القائمة على عكس الوضع عند الغيابات، حيث تكون التشكيلة اضطرارية في بعض الأوقات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات