المدرجات شبه الخالية، والبقعة الكبيرة الخالية من العشب في المرمى على يمين المقصورة الرئيسة باستاد خليفة بن زايد، أثارت العديد من التساؤلات حول صلاحية الملعب لإقامة مباراة شباب الأهلي وبني ياس في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والذي حسمه «السماوي» لصالحه عبر ركلة جزاء تردد حكم اللقاء في احتسابها قبل أن تؤكدها تقنية الفيديو«فار»، واستحق «السماوي» التواجد بين الأربعة الكبار، كما تراوده طموحات الوصول إلى منصة التتويج بأغلى الكؤوس للمرة الثانية في تاريخه حيث سبق وأن فاز باللقب في وقت سابق من موسم 1991-1992.

اعتراف

واكد محمد أحمد حمدون، مشرف فريق شباب الأهلي، بأن مستوى فريقه لم يرتق لبدايته القوية بالموسم وقال: أعترف أن هناك أخطاء وتقصيراً ولكن علينا أن ننظر إلى الأمام فلا زالت هناك بطولة مهمة ينافس عليها الفريق وإذا لم يتكاتف الجميع فإن الأمور ستكون أصعب.

نفي

ونفى حمدون ما يثار حول رحيل المدرب الأرجنتيني أروابارينا، وقال: المدرب مستمر حتى نهاية الموسم وبعد ذلك سيكون هناك تقييم واتخاذ القرار المناسب، ومن المؤسف أن يتم تداول مثل هذا الكلام قبل كل مشاركة مهمة بما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار والثقة. وعن التقارير التي ربطت إسماعيل الحمادي بالوحدة، ووليد حسين بالعين، قال: حتى الآن هما في قائمة الفريق وستكون هناك وقفة حول هذا الأمر حتى لا يؤثر على بقية اللاعبين. ولم يخف مشرف فريق شباب الأهلي احتجاجه على وجود حفرة في المرمى يمين المقصورة وقال: لا أدري كيف وافق اتحاد الكرة على إقامة المباراة في ملعب بهذه الدرجة من السوء.

جدارة

وفي المقابل أرجع معتز عبدالله، مساعد مدرب فريق بني ياس، تأهل فريقه إلى الروح القتالية العالية للاعبين، وقال: أثبتنا قدرتنا على حسم الأمور في الزمن الرسمي، وعندما خسرنا أمام الوحدة فإن الفريق كان مرهقاً بسبب المباريات المتتابعة حيث لعبنا حينها 4 مباريات في 13 يوماً.