أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، مدرب النصر، أن فترة التوقف الحالية لدوري الخليج العربي جاءت في الوقت المناسب لأن الفريق كان يحتاج إلى راحة إجبارية بعد الضغط الكبير الذي تعرض له خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين بسبب كثرة المباريات، مشيراً إلى أن النصر استفاد من التوقف سواء من ناحية منح اللاعبين راحة لمدة 4 أو 5 أيام أو من ناحية خوض تجربتين وديتين للوقوف على جاهزية بعض العناصر، حيث لعب الفريق مباراة أولى ضد شرطة أبوظبي الأسبوع الماضي ومباراة ثانية ضد جامعة الفلاح أول من أمس وفاز فيها بنتيجة 4-1 والتي دخلها المدرب بتشكيلة ضمت كل العناصر الأساسية في الشوط الأول باستثناء براندلي كواس الذي لعب في الشوط الثاني.

فرصة
وصرح كرونو، أن الهدف من التجربتين الوديتين أمام فرق أقل من ناحية المستوى الفني الهدف منها تطبيق بعض الأفكار الفنية ومنح فرصة اللعب لكل العناصر المتاحة خاصة اللاعبين الذين لم يحصلوا على هذه الفرصة خلال المباريات الرسمية، مشيداً بردة فعل اللاعبين والأداء الإيجابي في مباراتين على التوالي ضمن تحضيرات الأزرق لاستئناف دوري الخليج العربي، موضحاً أنه ركز عمله خلال فترة التوقف على تصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها الفريق في المباريات الماضية وإعادة الثقة إلى اللاعبين من أجل منح نفس جديد للفريق في بقية المشوار، وقال: بالنسبة لفريقي أعتقد أن فترة الراحة كانت جيدة للغاية وأسهمت في إعادة تهيئة اللاعبين بشكل إيجابي خاصة في النواحي الذهنية بعد إرهاق الفترة الماضية، وشدد كرونو على ثقته في عودة فريقه للنتائج الإيجابية سريعاً.
مواجهة
وقلل كرونو من صعوبة الفترة المقبلة التي يواجه فيها فريقه منافسين من الحجم الثقيل الوحدة وشباب الأهلي، قائلا: في المباريات القوية كمواجهة العنابي المقبلة لا يحتاج اللاعبون إلى حوافز إضافية وأثق جيداً في ردة فعل اللاعبين في المواجهات أمام المنافسين والفرق ذات المستوى الفني العالي، متفائلون بتحسن نتائج الفريق وأثق أن اللاعبين سيقدمون أفضل ما عندهم عقب الفترة الصعبة التي مروا بها.
وحول التباين حول جاهزية النصر لمواجهة الوحدة لحساب الجولة 17 لدوري الخليج العربي، بعد المستويات الكبيرة التي ظهر عليها العنابي عقب خوضه لثلاث مباريات قوية على التوالي في دوري أبطال آسيا والدور ربع النهائي لكأس رئيس الدولة، مقابل لعب «الأزرق» مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الحالية للدوري، أوضح أن المنافس يمر بذات الوضع الذي كنا عليه في يناير الماضي في ظل توالي المباريات التنافسية في كأس الخليج العربي والدوري، ولكن المؤكد أن الوحدة احتاج إلى مثل هذه المباريات عطفاً على ضمه نحو 5 لاعبين جدد في الانتقالات الشتوية.
