تعتبر الدقيقة (81) من مباراة العين وضيفه النصر السعودي، أول من أمس، على ملعب استاد هزاع بن زايد، لحساب الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والتي خسرها الفريق البنفسجي (1-2)، هي أسوأ لحظة يعيشها الحارس الدولي خالد عيسى بمشواره في حراسة مرمى العين، بعد أن تسبب في الهدف الثاني لفريق النصر السعودي، والذي كفل له الفوز بنتيجة المباراة، ليتأزم موقف الفريق البنفسجي في المسابقة الآسيوية، وذلك بعد أن خرج من مرماه إلى خارج حدود منطقة العمليات، ورغم وصوله أولاً إلى الكرة وهو في وضع مريح وكان يمكن أن يبعدها إلى خارج الملعب، إلا أنه تردد في اتخاذ القرار السليم وحاول حجز مهاجم النصر عبدالرزاق حمدالله، فتغلب عليه الأخير بدنياً وخطف الكرة وسددها في المرمى الخالي، ليفوز فريقه بهدفين مقابل هدف.
لكن الحارس الدولي العملاق الذي قاد العين لانتصارات وإنجازات كبيرة وحصل معه على بطولات عدة وكان أحد أقوى أسباب الوصول لنهائي كأس العالم للأندية، الإمارات 2018، وجد تعاطفاً ودعماً كبيراً من جماهير الإمارات عامة والعين خاصة، بعد اعتذاره عن الخطأ الذي وقع فيه عبر حسابه الخاص بتويتر، حيث ساندته الجماهير وأكدت ثقتها فيه واستعادت مشاهد بطولاته في حراسة مرمى العين والمنتخب، واعتبرت الخطأ، كما ردد العيناوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأنها «غلطة الشاطر خالد».
ويعتبر الخطأ في كرة القدم أمراً وارداً يحدث دائماً من جميع عناصر اللعبة، إلا أن خطأ الحارس بالطبع هو أكثرها تأثيراً وفداحة، إذ أنه في الغالب يكلف الفريق خسارة مباراة وأحياناً بطولة كاملة، وفيما يلي نرصد 6 مشاهد لأخطاء حراس مرمى لا يمكن نسيانها عبر التاريخ وكانت سبباً في خسارة فرقهم أو منتخباتهم.
01
في 2012 أخطأ الحارس الألماني نوير ومرر الكرة لمهاجم المنافس ماركو لويس في «البوندسليغا» وسجل منها الأخير هدفاً لفريقه.
02
في 2011 وقع فالديز حارس برشلونة في خطأ شبيه بما فعله خالد عيسى عندما تباطأ في إبعاد الكرة أمام دي ماريا مهاجم ريال مدريد.
03
في 2010 ارتكب العسكري حارس الجيش الملكي خطأً بعد تصديه لركلة ترجيح أمام المغرب الفاسي واحتفل ليترك الكرة تدخل مرماه هدفاً.
04
في عام 2005 كلف خطأ الإيطالي العملاق بوفون فريقه اليوفي هدفاً أمام اتلانتا، مع كرة أرجعها له مدافعه وولجت المرمى.
05
في مونديال 2002 ارتكب الإنجليزي ديفيد سيمان خطأ استغله البرازيلي رونالدينهو بعد أن تقدم سيمان بمسافة كبيرة عن مرماه دون أن ينتبه.
06
في نهائي مونديال 2002 استفاد البرازيلي رونالدو خطأ للألماني أوليفر الذي أبعد الكرة أمامه فتابعها رونالدو مسجلاً هدفاً كفل للبرازيل بالكأس.
