16 مارس تجمّع «الأبيض» استعداداً لماليزيا

تقرر أن يتجمع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم (الأبيض) 16 مارس المقبل من خلال معسكر مغلق يقام في دبي، استعداداً للقاءي ماليزيا يوم 26 من الشهر نفسه في استاد آل مكتوم بنادي النصر، وإندونيسيا يوم 31 مارس في بالي في انطلاقة الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المشتركة للتأهل إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023.

وعاد من إندونيسيا ياسر سالم مدير المنتخب الوطني بعد أن أتم كافة الترتيبات الخاصة بمباراة الأبيض مع منتخب أندونيسيا، وتفقد خلالها ملعب المباراة بعد أن تم نقله من جاكرتا إلى مدينة بالي السياحية على أن تقام المباراة بدون حضور جماهيري نظراً للعقوبة الموقعة على الاتحاد الأندونيسي من قبل الاتحاد الأسيوي، وسيغادر الأبيض إلى بالي صباح يوم 27 مارس.

فرص

وعن فرص تأهل الأبيض خلال التصفيات الآسيوية يقول ياسر سالم: أنا متفائل بأن الأبيض قادر على تحقيق طموحات جماهيره، خلال منافسات الدور الثاني للتصفيات، خاصة وأن معظم المباريات ستقام على أرضنا ووسط جماهيرنا، ووجود رغبة قوية من الجميع في اجتياز تلك التصفيات، وعن وجود مباراة ودية قبل لقاء ماليزيا يقول سالم لايزال الجهاز الفني يدرس الأمر.

خيارات

وعن تواجد الثلاثي تيجالي وكايو وليما في قائمة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى المنتخب خلال التجمع المقبل، قال مدير منتخبنا: لا شك أن هذا الثلاثي يعتبر إضافة للأبيض في حال تم اختيارهم من قبل المدرب، وخيارات إضافية للجهاز الفني كونهم يملكون خبرة كبيرة وعلاقتهم جيدة بمعظم اللاعبين، وسنعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساهم في أكبر عطاء للاعبين خلال المباريات المقبلة.

تنافس

وعن رأيه في فريقي فيتنام وتايلاند طرفي الصراع على قمة مجموعة منتخبنا، أوضح مدير المنتخب الوطني، أنهما من الفرق المتطورة في القارة الآسيوية، من جهتنا قمنا خلال الفترة الماضية بمشاهدة العديد من المباريات لهما، وعموماً لا توجد مباريات سهلة وأخرى صعبة، جميع مباريات التصفيات صعبة وتتطلب حسن الاستعداد والتجهيز وأنا أقولها علينا أن نكون في أعلى جاهزية فنية وبدنية قبل خوض غمار المنافسات المقبلة لكي نحقق الفوز ونجتاز التصفيات.

وطالب ياسر سالم بضرورة تكاتف الجميع، من اتحاد كرة وأندية وإعلام وجماهير خلف المنتخب خلال المرحلة المقبلة من أجل حسن تمثيل الوطن في هذا المحفل القاري المهم خاصة وتحقيق الطموحات، وإن شاء الله سيكون منتخبنا ولاعبوه على قدر المسؤولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات