رفض المصري أيمن الرمادي، عميد المدربين حالياً في دوري الخليج العربي لكرة القدم، والمدير الفني لفريق عجمان للموسم الرابع على التوالي، تصنيفه كـ «مدرب صعود أو بقاء»، رغم اعتزازه وفخره بتحقيقه حلم الصعود مع عدة فرق 7 مرات، والبقاء مع 3 فرق، من بينها عجمان، الذي يخوض معه موسمه الثالث على التوالي في دوري الخليج العربي، وسبقها موسم أول، قاد فيه الفريق للعودة للمرة الثالثة لدوري الكبار.

وأكد الرمادي في حديث خاص لـ «البيان الرياضي»، أن أكثر ما يضايقه، تصنيفه كمدرب يتخصص فقط في صعود الفرق أو بقائها، استناداً على مشواره الذي ارتبط كثيراً بالصعود والبقاء، موضحاً أنه وكثير من المدربين العرب، قادرون على قيادة الفرق التي تنافس على الألقاب في دوري الخليج العربي، أو المسابقات الأخرى في الإمارات، ولكن المشكلة في مفاهيم إدارات الأندية، ففي الإمارات، كل الفرق التي يكون هدفها الفوز بالبطولات، لا تعترف بالمدرب العربي، وهذه الحقيقة لا يقر بها الجميع.

مشيراً إلى أن المدرب «الخواجة، يمثل عقدة كبيرة أمام طموحات أي مدرب عربي لتدريب فرق الصف الأول، التي تخطط للبطولات بإمكاناتها المعروفة وميزانياتها الكبيرة»، وقال إن ما يتوفر للمدرب «الخواجة» في هذه الفرق، يُسهل كثيراً من مهتمه في تحقيق البطولات، ويمكن لكثير من المدربين العرب تحقيق أفضل مما يحققه هؤلاء المدربين، والظفر بالبطولات.

مشوار

وأضاف: مشواري مع عجمان في دوري الخليج العربي، كان الهدف منه بناء الفريق، وتشكيل شخصيته في دوري الكبار، وأعتقد أن 3 مواسم كافية تحقق فيها هذا الهدف، ومن الأفضل التخطيط لهدف آخر غير «البقاء» في الموسم المقبل، وأشار إلى أن تغيير الهدف، مقصود منه استهداف مركز متقدم في الجدول، يرافق ذلك زيادة في الميزانيات، تتيح للفريق ضم لاعبين يحدثون الفارق، سواء لاعبين مواطنين أو أجانب.

وأوضح أن ما حققه عجمان حتى الآن في دوري الخليج، للموسم الثالث على التوالي، يعتبر نتيجة جيدة، وفقاً للهدف الذي وضعته إدارة النادي، وقياساً بالميزانيات، لا سيما والفريق تفوق على منافسين ظلوا يخططون للفوز بالألقاب وأصحاب إمكانات أكبر.

وأضاف: إن الفارق في الميزانيات حالياً بين عجمان ومنافسيه، يُحسب للنادي، وشيء إيجابي، لأن الإدارة استطاعت تكييف الإمكانات مع هدف تحقيق البقاء، وأكد الرمادي قدرة عجمان على تحقيق الأفضل، متى ما تغير الهدف في الموسم المقبل، من واقع الخبرة والتمرس التي اكتسبها الفريق.

تذبذب

واعترف الرمادي بتذبذب مستوى دوري الخليج العربي هذا الموسم، واعتبره أكثر المواسم غرابة في النتائج، نتيجة لتراجع مستوى كل الفرق، وعدم الثبات بين مباراة وأخرى، وعلل الرمادي ذلك بوضعية البرنامج المضغوط للمباريات في فترات محددة، والتوقفات الكثيرة والطويلة، وقال: ضغط المباريات انعكس سلباً على جميع الفرق، وخاصة التي تنافس على اللقب، فالتعب والإرهاق الذي حدث للاعبين، جعل الكفة شبه متكافئة بين جميع الفرق، رغم فوارق الإمكانات الفردية بين اللاعبين الدوليين والمحترفين الأجانب، وأشار إلى أن دوري 2020، محفوف بالمخاطر للمنافسين على اللقب، وأصبحت أصعب المباريات بالنسبة للمنافسين على اللقب، التي تكون في مواجهة الفرق التي تنافس على البقاء، نتيجة للإرهاق الذي يعاني منه لاعبو الفرق الكبيرة.

اعترف الرمادي أن عجمان كان في مقدروه تحقيق أفضل من الـ18 نقطة التي أنهى بها الجولة 16 للدوري، ومن بينها 10 نقاط من النصر والوصل، في حين حصد 8 نقاط فقط، من باقي المنافسين.

أعرب الرمادي عن اعتزازه بعمله في نادي عجمان، واعتبرها الأكثر استقراراً لكونها امتدت 4 مواسم متصلة، وربما تزيد لموسم خامس، وأرجع ذلك لطريقة التعامل الجيدة بالنادي، وأشار إلى أن ابتعاد أي إداري عن التدخل في الشأن الفني، ساعده في صعود الفريق للمحترفين ثم تحقيق البقاء للموسم الثالث.