قصة

شيخة الكعبي من المحاماة إلى كرة القدم

منذ أن تخرجت شيخة الكعبي في الجامعة، وعملت في سلك المحاماة، منحت كل وقتها للقانون والقضايا، فتميزت، وأثبتت كفاءة عالية، ما أهّلها للترشح للعمل كنائب رئيس لجنة الانتخابات في رابطة المحترفين، في أول تجربة للعمل الرياضي لها، في صدفة غير متوقعة، على الرغم من تشجيع والدها وإخوانها للرياضة، التي وجدتها ساحة تتحلى بالروح الرياضية، بوجود كفاءات إدارية يشهد لها بالخبرة والحنكة الرياضية، وبدأت شيخة الكعبي في تشجيع المنتخب الوطني، ومساندته من أجل تخطي عقبة التصفيات والتأهل إلى مونديال 2022، ما جعلها تفكر في الدخول في هذا المجال من البوابة الإدارية، بعد انتهاء تجربتها في لجنة الانتخابات، التي تكسبها خبرة إضافة، ودراية أكبر بالعمل الرياضي، وربما تكون شيخة الكعبي عضواً في إدارة اتحاد الكرة، كعنصر نسائي، خلال الدورات المقبلة، في ظل تشجيع الدولة للكفاءات النسائية، ومنحهن فرصة التألق وإثبات الذات في العمل الرياضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات