تفوق جمهور الكلاسيكو بين العين والشارقة على حضور 6 مباريات أخرى في الجولة 16 لدوري الخليج العربي، بعد أن حرص 12 ألفاً و226 مشجعاً على حضور المباراة والاستمتاع بأداء لاعبي الفريقين الذي جاء متواكباً مع هذا الكم الكبير من الحضور ومتفاعلاً معه، في المقابل كان حضور 6 مباريات أخرى في الجولة نفسها 7 آلاف و617 مشجعاً وهو رقم خجول للغاية ولا يتناسب مع قوة المباريات وسخونة المنافسات.

وبلغ إجمالي الحضور في الجولة 16 في جميع الملاعب 19 ألفاً و843 مشجعاً، بمتوسط 2834 مشجعاً في المباراة الواحدة، ورغم أن هذا المتوسط أكثر من سابقه في الجولة الماضية بالدوري ولكن الزيادة جاءت بسبب الحضور المتميز في ملعب هزاع بن زايد بالعين خلال مباراة العين والشارقة. وشهد لقاء الظفرة مع النصر حضوراً بلع 249 مشجعاً وهو الحضور الأقل في الجولة، بينما حضر مباراة كلباء مع حتا 1072 مشجعاً على الرغم من أهمية اللقاء في صراع البقاء بين أندية الأضواء.

ومن أغرب الأرقام التي شهدتها الجولة، عدد المشجعين الذين حضروا مباراة الوصل مع عجمان في زعبيل، حيث لم يتجاوز عدد الحضور ألف مشجع بل حضر تحديداً 881 مشجعاً من جمهور الفريقين على الرغم من الجماهيرية الكبيرة للإمبراطور ولكن يبدو أن معظم الجمهور الأصفر لا يزال غاضباً لذا يرفض الحضور لمتابعة مباريات فريقه على ملعبه، كما جاء حضور لقاء القمة بين شباب الأهلي والجزيرة في صراع القمة 2033 مشجعاً فقط وهو عدد قليل للغاية ولا يتناسب مع قوة وأهمية المباراة.

والرقم الغريب الآخر كان في ملعب نادي الشارقة بالحزانة حيث حضر لقاء خورفكان مع الفجيرة في صراع النجاة من الهبوط 437 مشجعاً فقط من جمهور الفريقين على الرغم من أن المباراة مؤثرة جدا في صراع البقاء بين الكبار، وهذا لغز آخر يصعب تفسيره. ولعل أبرز تعليق على حضور هذه الجولة جاء على لسان الدكتور سليم الشامسي بقوله كيف يتطور المستوى الفني وسط هذا الحضور الخجول.