الاتحاد الآسيوي: الشارقة يملك طموحات كبيرة في دوري الأبطال

مع بقاء أيام قليلة على انطلاق مباريات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم 2020، بدأ الاتحاد الآسيوي للكرة، في إلقاء الضوء على عدداً من الأندية المشاركة في النسخة الحالية من البطولة القارية الأهم على صعيد الأندية.

وخص الاتحاد القاري، نادي الشارقة بتقرير عن مشاركته الأولى في البطولة القارية بعد غياب سنوات، وتحديداً منذ عام 2009، وأوضح أن الشارقة يسعى هذه المرة، إلى عكس الصورة المشرقة التي ظهر عليها الموسم الماضي، وتوج على أثره بلقب دوري الخليج العربي.

أشار الاتحاد الآسيوي في بداية تقريره، إلى أن أبرز نتائج الشارقة، والذي يدربه المدرب الوطني عبد العزيز العنبري، كان الوصول إلى الدور ربع النهائي للبطولة القارية عام 2004.

وأوضح أن الشارقة ربما قدم أجمل مستوياته من سنوات طويلة، عندما ظفر بلقب الدوري الإماراتي الموسم الماضي، بعد أن أنهى المسابقة متصدراً للترتيب العام برصيد 59 نقطة، الأمر الذي جعله يتقدم الأندية الإماراتية في حجز مقعد ضمن دوري أبطال آسيا في نسخته الحالية.

وبين أنه بعد 11 عاماً، يعود الشارقة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا، لكنه بلا شك يحمل ذكريات غير جيدة تمثلت بانسحابه من منافسات البطولة عام 2009، وبالتالي صدور قرار يتمثل بإلغاء نتائجه في تلك المسابقة.

وألمح إلى تعاظم طموحات جماهير الشارقة، بعد أن شاهدت فريقها وهو يحسم لقب الدوري الإماراتي العام الماضي بخسارة وحيدة فقط، مقابل 17 انتصاراً، و8 تعادلات، متقدماً بفارق 5 نقاط، عن شباب الأهلي، والذي حسم مركز الوصيف بدوره.

وأكد أن لأنصار الشارقة ما يبرر التفاؤل بفريقه، لأن اللقب قبل الأخير لفريقها على مستوى الدوري يعود إلى موسم 1995-1996، ورغم أنه يحتل حتى كتابة هذا التقرير المركز الرابع في المسابقة ذاتها هذا الموسم، بفارق 11 نقطة عن المتصدر شباب الأهلي.

وشدد الاتحاد الآسيوي، على أن الفضل في إنجاز الشارقة، ينسب للمدرب الوطني المتميز عبد العزيز العنبري، والذي يحمل على عاتقه مسؤوليات أكبر تتمثل بقيادة الفريق في المسابقة القارية الأهم على صعيد الأندية، وهو ما يمثل تحدياً من نوع آخر للمدير الفني صاحب الـ42 عاماً.

وأكد أن العنبري، يُخلص لأفكاره التدريبية معتمداً على الكثير من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المرجوة يتقدمهم مهاجم منتخب الرأس الأخضر ريان مينديز، والذي يعتبر هداف الفريق، بعد أن نجح في تسجيل 7 أهداف، وهو الرصيد ذاته للمهاجم البرازيلي الآخر إيغور كورنادو، المبتعد حالياً عن صفوف الفريق بسبب الإصابة.

وأوضح التقرير أن كورنادو، يعتبر أحد أهم اللاعبين الأجانب في الدوري الإماراتي، وكان من أبرزهم في الموسم الماضي عندما سجل 16 هدفاً ساهمت بتتويج الشارقة باللقب، لكن الفريق يمتلك من الحلول الكثير لتعويض غيابه منها الوافد الجديد من فريق بنفيكا البرتغالي كايو لوكاس إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات