كشفت الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب لدوري الخليج العربي التي خسر فيها النصر على أرضه من بني ياس بهدف من دون رد، أن العميد يعاني من الناحية الهجومية رغم وجود مهاجمه العملاق الإسبـاني ألفارو نيغريدو، حيث فشل للمرة السادسة في 13 جولة في ترجمة تفوّقه في نسبة الاستحواذ إلى فـوز.

ففي المباراة الأخيرة تفوق النصر على بني ياس في الاستحواذ على الكرة بـ63,4 % وحتى في مجموع التسديدات ولكنه خسر النتيجة بسبب إهداره ما لا يقل عن 3 فرص سهلة، ولكن الفشل في ترجمة التفوق في الاستحواذ إلى فوز في النتيجة بدأ منذ الجولة أمام الوصل التي حسمها التعادل السلبي 0-0 والتي تفوق فيها العميد في نسبة التحكم في الكرة بـ52 %، ثم جاءت الجولة الثانية أمام عجمان لتؤكد أن الفريق يعاني مشكلة حقيقية على مستوى إنهاء الهجمة عندما خسر بنتيجة 3-1 رغم أنه تفوق في الاستحواذ بـ64.2%، وفي الجولة الثالثة أمام الظفرة سيطر النصر على المباراة واستحوذ على اللعب بـ71% ولكنه خسر النتيجة بهدفين مقابل هدف واحد.

تفوّق

وفي الجولة الثامنة أمام العين تفوق النصر في نسبة الاستحواذ بـ57,6%، وكان الطرف المهيمن على المباراة في الشوط الثاني ولكنه لم يخرج إلا بتعادل (2-2) قبل أن ينتزع الشارقة فوزاً ثميناً من قلعة العميد في الجولة التاسعة (3-1) بنسبة استحواذ بلغت 27,6% و7 تسديدات فقط على المرمى مقابل 72,6% للنصر و20 تسديدة، وأظهرت مختلف إحصائيات المباراة السيطرة الواضحة التي فرضها الفريق الأزرق على مجريات المباراة، وتفوقه بـ624 تمريرة مقابل 233 للشارقة.

فلسفة

وعلق الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش مدرب النصر على ذلك قائلاً: في الغالب أن الفريق المستحوذ على المباراة يكون أقرب للفوز بالنتيجة ولكن هذا لا ينطبق على كل المباريات، في بعض الأحيان لا تسيطر على مجريات اللقاء وتنهي المباراة بالفوز مثلما فعلنا في مباراة شباب الأهلي. وأضاف: طريقة لعبنا تعتمد على فلسفة الاستحواذ وكثير من المباريات حققنا الفوز ولكن التفوق في نسبة الاستحواذ لا يعني أنك الأفضل في المباراة، ويمكن أن تحسم النتيجة بتسديدة واحدة على المرمى أو من كرة ثابتة، نحاول أن نترجم أفضليتنا إلى فوز ولكن هذا لا يتحقق دائماً، تحتاج إلى قليل من الحظ أيضاً.