يكاد يُجمع غالبية المراقبين والمهتمين بشؤون فريق الوصل الأول لكرة القدم، على أن «غيبة» جماهير الفهود عن مدرجات الملعب الأصفر تحديداً، قد «طالت» فعلاً، وبات ذلك الغياب يشكل علامة استفهام فارقة في مجمل المشهد الوصلاوي الحالي، مع وجود أمل أن تأتي «الغنيمة» بعد طول «الغيبة»، وفقاً للمقولة الإماراتية الشهيرة «مَن طول الغيبات جاب الغنايم»!وبكل تأكيد، فإن هناك أسباباً وراء غياب جماهير الوصل عن «المدرج الأصفر»، ولكن أهم سبب للغياب لم يعد موجوداً بدرجة مقبولة، ألا وهو نتائج الإمبراطور في بطولة دوري الخليج العربي حصراً، باعتبار أن نتائج الفريق الأول في أي نادٍ، وليس الوصل فحسب، مؤشر جاذب للحضور الجماهيري.

حل «الإشكال»

ومع مرارة الابتعاد والفراق بين الطرفين، إلا أن هناك مَن يرى فرجاً قريباً ومخرجاً متاحاً لحل «الإشكال»، بما يفضي إلى عودة الجماهير الوصلاوية التي تعد من بين أهم وأكبر القواعد الجماهيرية في كرة القدم الإماراتية، ما جعل جماهير الوصل تنفرد بكونها ذات قوة مؤثرة كما لو أنها «برلمان» رياضي له حق التشريع والتصويت على مسار الأحداث في القلعة الصفراء.