يوسف عبدالعزيز : المواطنون أولى بـ«الميركاتو الشتوي»

الجزيرة يقدم أداءً قوياً في دورينا | البيان

تسعى أندية دوري الخليج العربي إلى تعديل أوضاعها، خلال فترة التعاقدات الشتوية، بسد احتياجاتها من اللاعبين سواء محترفين أجانب أو مواطنين، بحسب أولوية المراكز وتعويض الإصابات في صوفها، وتختلف أجندة الأندية بحسب الاحتياجات والأهداف والطموحات، سواء بالمنافسة على ألقاب البطولات المحلية، أو البقاء في الدوري، وهذه العوامل مشروعة، لكن التحدي الأول يكمن في توفير ميزانية للإحلال والتجديد، وفي ظل استنزاف هذه الميزانيات في التعاقدات الصيفية، والتي هي الأساس في بناء اكتمال الفرق.

ويعتبر سوق «الميركاتو الشتوي» في دورينا بارداً ومتماشياً مع برودة الطقس، وبانقضاء منتصف المدة المسموح بها حتى 29 من الشهر الجاري، ويعتبر نادي الوحدة الأبرز حتى الآن بضم خميس إسماعيل وفارس جمعة، «البيان الرياضي» التقت يوسف عبدالعزيز الدولي السابق وإداري نادي الجزيرة الحالي لفريق 19 عام، في «حوار موجز»، يتناول أهمية الانتقالات الشتوية من عدمها وأولويات تعاقدات الأندية وملفات أخرى ذات صلة.

مصلحة

يرى يوسف عبدالعزيز أن اللاعبين المواطنين وصغار السن من الأكاديميات والمقيمين، أولى بالانتقالات الشتوية، وذلك ليس تعنتاً ضد المحترفين الأجانب، بل لما تقضيه مصلحة الأندية، فالمحترفون الأجانب يتصدرون المشهد في الانتقالات الصيفية، وجاء الدور على اللاعبين المحليين لأخذ الفرصة، وهم بطبيعة الحال أفيد للأندية، نظراً لدرايتهم بكرة الإمارات، وبعكس الأجانب والتي ربما تطيل مدة تأقلمهم وانسجامهم مع الفرق، بالإضافة إلى أن الأندية لا تفرط في لاعبيها المتميزين من الأجانب، وبتالي فإن أغلبية القادمين إما صف ثان وإما لم يلعبوا دقائق لعب أطول مع فرقهم.

وأضاف: المحليون من المواطنين والمقيمين والصاعدين من الأكاديميات، لا يرهقون ميزانيات الأندية، والتي بالطبع استنزفت قبل انطلاقة الموسم، وفي تقدير الشخصي أعتبر صفقة نادي الوحدة بضم خميس إسماعيل وفارس جمعة ناجحة، نظراً لخبراتهما الطويلة ومعرفتهما الدقيقة لدورينا، وهما أفيد للعنابي من الأجانب، ومشيراً إلى أن جدوى نظام الإعارة، فربما لاعب يحصل على فرصة، لم يجدها مع فريقه الأساسي.

فرصة

وتابع: للأسف معظم أنديتنا لا تمنح الفرصة كاملة لصغار السن والأكاديميات، عدا بعض الأندية مثل الجزيرة وشباب الأهلي، والنصر، وقد أثبتت التجربة نجاح تصعيد صغار السن من الأكاديميات، وفائدتهم الكبيرة للأندية والمنتخبات الوطنية، بالإضافة تواضع عقودهم المالية، وتشبعهم بشعار النادي، معتبراً نادي الجزيرة بأنه من الأندية الرائدة في تصعيد صغار السن وقد صعد قرابة 15 لاعباً إلى الفريق الأول خلال 5 أعوام ماضية، وقد جنى ثماره حالياً على مستوى الفريق والمنتخبات الوطنية، بنجومية خليفة الحمادي، محمد العطاس، سالم راشد، زايد العامري، عبدالرحمن العامري، عبدالله رمضان، كما أنه يدخر البعض من صغار السن للمواسم المقبلة، أمثال هزاع سبيت خاطر يلعب في مركز الهجوم، ويلعب في فريقي 17 و19 عاماً وأتنبأ له بمستقبل كبير بوصفي إدارياً لفريق 19 عاماً.

ملامح

وعن إمكانية منافسة الجزيرة على لقب الدوري وفي ظل تأخر الفريق عن شباب الأهلي المتصدر بـ 6 نقاط، بعكس توقعات المحليين في بداية الموسم، وبوجود صفقات مدوية أبرزها «عموري» عامر عبدالرحمن، ومراد باتنا والبرازيلي كينو قال أعتقد أن «فخر أبوظبي» ما زال في دائرة المنافسة، حيث يتبقى دور كامل في الدوري، لكن على الفريق إعادة ترتيب أوراقه، ومع احترامي الكامل لاحترافية اللاعبين إلا أني أراهم يلعبون شوطاً واحداً، ويفوزون بالكاد في الشوط الثاني، وأعتقد أن المشكلة لا تخرج عن التراجع البدني، أو فقد التركيز، أو الاستهانة بالخصم.

وعن وضوح رؤية بطل الدوري قال: إن اللقب بين شباب الأهلي والجزيرة والنصر، وقد حقق الأخير قفزات كبرى، تحت قيادة الكرواتي كرونوسلاف، وأعاد إلى العميد هيبته، والجانب البدني وجاهزية اللاعبين أبرز ما يميز الفريق في ثوبه الجديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات