العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    صناع الأمل

    إبراهيم اليعقوبي: مواقف إنسانية متفرّدة

    يمزج إبراهيم سعيد اليعقوبي الظهير الأيسر للظفرة بين أهميته في الملعب، قياساً بقدراته الفنية العالية وتأثيره الإيجابي في المباريات، وبين وجوده المعنوي المهم داخل النادي بشكل عام والذي يمنح زملاءه دافعاً في كل المباريات، لما يتمتع به من صفات جميلة متعددة منحته مكانة خاصة وسط أسرة نادي الظفرة.

    وصناعة المكانة المتميزة عند إبراهيم سعيد لم تأتِ بحكم أهميته في تشكيلة الفريق فقط ولكن بالمواقف الإنسانية المتفردة التي جعلت منه لاعباً متميزاً في كل شيء، وعلى الجانب الإنساني فإن الابتسامة لا تفارقه كما أنه لا ينقطع عن عمل الخير ومساعدة كل محتاج بطريقة جعلته واحداً من صناع الأمل الذين يحرصون على حل مشكلات الآخرين حتى لو كان ذلك خصماً على احتياجاته.

    ولأنه يدخل القلوب من أبوابها بابتسامته وتعامله البسيط ويسرع دائماً في مد يد العون لكل من يحتاج إليه، وحتى من دون طلب فإنه دائم الشعور بمعاناة من حوله، ولأن مواقفه دائماً صادقة وإنسانية فإنه يرفض تماماً الإفصاح عنها مع تأكيده أنه بار بوالديه، ذاكراً أن ذلك واجب كل شخص تجاه والديه. ونتيجة لعمل الخير الذي يقوم به باستمرار فقد خلق لنفسه سمعة طيبة داخل نادي الظفرة لأن هنالك من يحكي عن مساعداته التي يقدمها في الخفاء والتي تشجع غيره من زملائه اللاعبين وأصدقائه وكل من حوله على السير على درب العطاء الذي أناره لهم إبراهيم سعيد بعد أن أصبح قدوة حسنة وطيبة الذكر والفعل.

    وداخل نادي الظفرة فإن اليعقوبي له العديد من المواقف في مساعدة عمال النادي، وتقديم الحوافز المادية لهم وخاصة عقب الانتصارات، إضافة إلى ذلك فإنه يعد نموذجاً في التواضع والتعامل الطيب مع الكبير والصغير على حد سواء.

    ولأن صناعة الخير ليست بالمال فقط فإن إبراهيم سعيد أكثر من يتفاعل مع إصابات الملاعب التي يتعرض لها زملاؤه اللاعبون، فهو دائماً يكون مسانداً وداعماً لهم، ولذلك يحظى بالمثل عند تعرضه للإصابات التي يتجاوزها بالدعوات وحب الناس له والذي كان نتاج غرسه من خلال عمل الخير الذي يقوم به وخدمة المجتمع الذي يعيش فيه بكل تجرد ونكران ذات.

    طباعة Email