قرار إعارتي بيد الإدارة... وعودتي للمنتخب لن تتأخر

عبدالرحمن يوسف: «الآسيوية» طموح الظفراوية

أكد عبدالرحمن يوسف «26 عاماً» مدافع الظفرة أن طموح الفريق في الموسم الحالي المنافسة على إحدى البطاقات الآسيوية، ذاكراً أن سقف الطموح ارتفع عن السابق عقب النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في الجولات الماضية من الدوري والتي أكدت تميز زملائه اللاعبين وقوة الفريق وإمكان تفوقه على جميع منافسيه.

وقال يوسف: فزنا على العين والشارقة على التوالي وهما فريقان كبيران وقويان ويضمان لاعبين متميزين، الشارقة حامل اللقب والعين من الفرق المرشحة باستمرار لمنصات التتويج وعندما نتفوق على فريقين بهذا المستوى فإن ذلك دليل على قوتنا وتميزنا. وذكر مدافع الظفرة أن رغبة اللاعبين هي التي تحدد دائماً النتائج، مشيراً إلى أن الانتصارات الأخيرة كانت بسبب عزيمة وإصرار زملائه اللاعبين والدعم الذي يحظى به الفريق من الجهاز الفني وإدارة النادي، وأضاف: تعاهدنا بعد عدد من الهزائم التي تعرضنا لها على العودة لسكة الانتصارات وبالفعل نجحنا في ذلك بالإصرار والعزيمة ونفكر في المراكز المتقدمة ونيل البطاقة الآسيوية، رغم علمنا أنها مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وسنقاتل من أجل طموحنا ونبذل كل ما في وسعنا، والمهم أن نجتهد لأجل الهدف الذي نضعه نصب أعيننا ونسأل الله التوفيق.

عروض الأندية

وحول ما يتردد عن العروض التي تلقاها في الأيام الماضية من بعض أندية دوري المحترفين للتعاقد معه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، أكد عبدالرحمن يوسف أن هنالك أندية تحدثت معه بشكل مباشر والبعض منها دخل في مفاوضات مع إدارة الظفرة، ذاكراً أن القرار يعود لإدارة النادي التي تنظر للمصلحة العامة، وقال: إذا كان القرار استمراري مع الفريق فأنا جاهز أيضاً للمواصلة مع زملائي لتحقيق النتائج الإيجابية التي ترضي وتسعد جماهير الظفرة، وعموماً لا أشغل نفسي كثيراً بهذا الموضوع وأركز في التدريبات فقط.

العودة للمنتخب

وعن عودته من جديد لصفوف المنتخب الوطني قال عبدالرحمن يوسف إن الدفاع عن قميص المنتخب حلم يسيطر عليه ويعمل عليه باستمرار، ذاكراً أنه يحترم عدم وجود اسمه في القائمة الأخيرة لأن ذلك وجهة نظر المدرب وأضاف: عدم الاختيار لا يعني النهاية، ويجب أن أواصل بكل قوة في التدريبات والمباريات وهذا ما سأفعله في المرحلة المقبلة حتى أقنع المدرب باختياري وخاصة أن الفرصة ما زالت مفتوحة وأنا متفائل بأن أختياري لن يتأخر كثيراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات