العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تحديات قوية ورحلة محفوفة بالصعاب تنتظر مدرب العين الجديد

    تنتظر البرتغالي بيدورإيمانويل، مدرب العين الجديد، العديد من التحديات مع الزعيم خلال المرحلة المقبلة ما يتطلب منه جهوداً مضاعفه لتجاوزها، وكسب الرهان مع  جماهير النادي الطموحة التي تتطلع دوماً لمنصات التتويج والاحتفال بالألقاب، وسيكون التأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي على حساب العميد النصراوي في العاشر من الشهر الجاري على ملعب استاد هزاع بن زايد، وهو عربون الثقة الذي يجب أن يقدمه المدرب البرتغالي لانصار الفريق.

    البطولة الآسيوية

    لن يكون الذهاب إلى نهائي مسابقة كأس المحترفين سوى البداية في الرحلة المحفوفة بالصعاب والعقبات التي تنتظر المدرب الجديد، إذ عليه أن يعد الفريق البنفسجي ليكون مؤهلا لتخطى الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال آسيا إلى مرحلة المجموعات، حيث سيتضيف الفريق في 28 يناير الجاري، الفائز من مباراة الزوراء العراقي، وبنيودكور الأوزبكي، ومن ثم العمل على متابعة المشوار الآسيوي والذهاب إلى أبعد مرحلة بالمسابقة العالمية البارزة خصوصا وأن العين سطر تاريخاً  مميزا في هذه البطولة التي حصل على لقبها في وقت سابق من عام 2003 ووصل إلى النهائي مرتين بعد ذلك في عامي 2005 و2016، ويتطلع العيناوية لاستعادة الأمجاد في المحفل القاري الكبير.

    تنظيم الصفوف وإعادة توزان الزعيم

    تقع على عاتق بيدرو ايمانويل، كذلك مهمة ترتيب الأوراق واعادة تنظيم صفوف الفريق واستعادة توازنه في دوري الخليج العربي لكرة القدم بعد أن تراجع في الفترة الأخيرة إلى المركز الخامس برصيد 21 نقطة، وعليه يقع عبء اختيار لاعبين جدد مواطنين وأجانب لدعم صفوف الفريق خلال الميركاتو الشتوي، على أمل الانطلاق بعد ذلك لتحقيق أهداف النادي المرسومة قبل بداية الموسم الجاري، بالمنافسة على جميع الألقاب بما في ذلك الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالإضافة للدوري، وكأس المحترفين والبطولة الآسيوية.

    ثاني برتغالي يقود العين

    يعتبر بيدرو ايمانويل، هو ثاني مدرب برتغالي يتولى قيادة الجهاز الفني للفريق البنفسجي، بعد مواطنه نيلو فينغادا، الذي درب الزعيم في موسم 1998-1999 وحصل معه على كأس رئيس الدولة، وسبق لامانويل، أن درب عدد من الفرق البرتغالية منها أكاديميكا كويمبرا، وحصل معه  على كأس البرتغال، قبل أن يتولى تدريب فريق أروكا، ولكنه رحل عنه دون أن يحقق  بطولة لينتقل إلى قبرص حيث قاد فريق نادي أبولون ليماسول، وحصل معه على كأس قبرص، وكأس السوبر، وفي عام 2017 عاد مرة أخرى الى الدوري البرتغالي حيث درب فريق استوريل، قبل أن يتولى قيادة الجهاز الفني لفريق التعاون السعودي 2018 وتوج معه بكأس الملك، ومنه بعده رحل إلى فريق نادي ألميريا أحد أندية دوري الثانية الإسباني واستمر معه لمدة ثلاثة شهور فقط،  ليتعاقد معه نادي العين أخيرا.

     

    طباعة Email