يستند سيف ماجد المنصوري عضو شركة كرة القدم بنادي الظفرة، مدير أكاديمية النادي مدير فريق الرديف، إلى تجربة ثرية وقيمة جداً في العمل الرياضي لم تتوفر لغيره، بالعمل سابقاً مع نادي تشيلسي الإنجليزي مساعداً لمدير قطاع الناشئين عام 2004، في تجربة اجتهد من أجلها واضعاً في اعتباره أنه سيكون أحد قادة المستقبل في الكرة الإماراتية.

وإيماناً منه بأن التطوير يبدأ من المراحل العمرية فقد حرص على تعلم مهارات إدارة قطاع الناشئين في سن صغيرة مع النادي الإنجليزي العريق، كما أنه تلقى دورات تدريبية في نادي ليفربول الإنجليزي، مستفيداً من علاقاته الشخصية خلال فترة دراسته الجامعية بإنجلترا، والتي حصل فيها على شهادة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، وكانت تلك الدورات حول صناعة «القادة الرياضيين» و«تأثير القيادة»، ورغم الخبرات التي اكتسبها لكنه لم يجد فرصة العمل الإداري إلا مؤخراً في نادي الظفرة قبل 4 أشهر ضمن شركة كرة القدم، لتمثل هذه الخطوة بداية مسيرته في العمل الإداري بالدولة، ونقطة الانطلاق مع طموحه بأن يصل في يوم من الأيام إلى العمل باتحاد كرة القدم من أجل خدمة الوطن.

ارتباط وثيق

ويرتبط سيف المنصوري بكرة القدم ارتباطاً وثيقاً، إذ يقول إنه محب لها منذ الصغر ومارسها في مدينة غياثي مسقط رأسه، وإنه كان لاعباً أساسياً في منتخب الجامعة منذ السنة الأولى في بريطانيا، دون أن يحترف كرة القدم، بعد أن شغلته الدراسة التي أهلته للعمل في شركة أدنوك حالياً.

وما بين دراسته لإدارة الموارد البشرية والدورات الرياضية المتعددة، التي تلقاها في بريطانيا وتجربته في نادي تشيلسي فإن سيف ماجد المنصوري يسعى بجهد ملحوظ في نادي الظفرة لتطوير قطاع الناشئين، والذي بدأ في ترتيب صفوفه وأوراقه بطريقة لفتت الانتباه إليه في فترة عمله القصيرة السابقة، لكنه يتوقع أن تكون نتائج عمله أكثر وضوحاً في المستقبل القريب.

ويقول المنصوري الذي يعتبر من قادة المستقبل: أنا عاشق لكرة القدم، وأمتلك رؤية خاصة في التطوير وإيماني كبير جداً بأن تقدمنا كروياً لن يتم دون نظرة مستقبلية، كما أنني أمتلك طموحاً كبيراً وأنتظر فرصة الوصول إلى اتحاد كرة القدم في يوم من الأيام بإذن الله ليس لأجل مصلحة شخصية، ولكن حتى أقدم عملاً أخدم به وطني.