اتفق الجهاز الفني ونجوم شباب الأهلي، على صعوبة المرحلة المقبلة، والضغوط التي سيتعرض لها الفريق، مع اعتلائه لقمة ترتيب دوري الخليج العربي برصيد 26 نقطة، وبفارق نقطتين عن الشارقة، الذي تراجع للمركز الثاني، وذلك بعد فوز «فرسان دبي» بخماسية نظيفة على ضيفهم اتحاد كلباء، مساء أول من أمس، في ختام الجولة 11 من الدوري، وكان من نصيب المهاجم أحمد خليل منهم، 3 أهداف «هاتريك»، وهو ما اعتبره الكثيرون بداية عودة مهاجم المنتخب الوطني الأول إلى طريق التألق الصحيح.
سعادة
وأعرب الأرجنتيني رودلفو أروابارينا مدرب شباب الأهلي، عن سعادته بالفوز على اتحاد كلباء، لكنه أكد أن المباراة كانت سجالاً في بعض فترات الشوط الثاني، وأن النتيجة الكبيرة لا تعكس الأداء الذي كان يتوقعه من اللاعبين، إذ لم يقدم لاعبو شباب الأهلي المستوى الذي تدربوا عليه، وشدد على أن هناك نقاطاً على الجهاز الفني العمل عليها خلال الفترة المقبلة، رغم الفوز الكبير في الجولة 11.
وأشاد بما قدمه أحمد خليل، مهاجم شباب الأهلي، بقوله: «خليل يعلم جيداً ماذا يمثل للفريق، ولي كوني مدرباً، وقدم مجهوداً ومباراة كبيرة بصرف النظر عن الأهداف التي سجلها، والتي رغم أهميتها، لكني أركز أكثر على الأداء، وما قدمه أمام اتحاد كلباء، نتيجة صبره وجهده في الفترة الماضية، وأطالبه بالاستمرار بالعمل للوصول إلى مستواه المعروف».
وعن إصابة ماجد ناصر، حارس مرمى شباب الأهلي، وتبديله مع انطلاقة الشوط الثاني، قال: «ماجد تعرض لكدمة قوية ناحية الركبة، وهو أفضل الآن، وسنرى مدى خطورة الإصابة خلال الفترة المقبلة مع متابعة الجهاز الطبي».
ورداً على رأى مدرب اتحاد كلباء بأن فريقه ظلم في ركلة جزاء، قال: «لم أر اللعبة بوضوح، ولكن الحكم رأى اللعبة جيداً بتقنية الفيديو، وسأرى اللعبة في ما بعد، ومع هذا هناك ركلات جزاء لم تحتسب لنا كثيراً ولم أعلق عليها».
أحداث
ورأى خورخي داسيلفا مدرب اتحاد كلباء، أن الأحداث كانت نادرة في مباراة فريقه ومستضيفه شباب الأهلي، أول من أمس، حتى الدقيقة 75، وقدم فريقه أداء جيداً وكان قريباً من التعادل، قبل أن يسجل أصحاب الأرض الهدف الثاني، لتحدث حالة عدم التنظيم، ما ترتب عليه خسارة فريقه بخماسية نظيفة، وقال: «نحن واجهنا فريقاً من أقوى فرق دوري الخليج العربي، ونفكر الآن بلقاء خورفكان في الجولة الثانية عشرة، باعتباره أقرب المنافسين لنا».
وعن عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها اتحاد كلباء، قال: «هذه اللعبة محورية، وكانت ركلة جزاء واضحة وغيرت مجرى المباراة، لأنه كان يمكن التعادل من خلالها، ولكن ترتب على عدم احتسابها تأخرنا بهدفين، ثم زادت عصبية اللاعبين لنتلقى تلك النتيجة الكبيرة، وكل ما أطلبه أن يكون الحكم عادلاً عندما نلاقي الفرق الكبيرة، وللمرة الثانية نظلم في مباراة مهمة».
طموح
وشدد أحمد خليل، على صعوبة مواجهة اتحاد كلباء بصرف النظر عن النتيجة الثقيلة، وقال: «المباراة كانت صعبة، بغض النظر عن ترتيب المنافس قبلها، نحن نطمح إلى الأحسن، ولا يزال لدينا الأفضل لتقديمه خلال الفترة المقبلة، ولا بد أن نخدم أنفسنا، ولا يساعدك إلا الانتصار على الآخرين، والحمد لله على مشاركتي لزملائي الفوز، وتسجيلي (هاتريك)، وأطمح إلى الأفضل في الفترة المقبلة».
وعن سر العصبية في الفترة الأخيرة، قال: «عندما تعاتبني الجماهير هذا معناه أنها تحبني، وبعيداً عن كوني لم أكن هدافاً للدوري أو أفضل لاعب في المواسم الأربعة الأخيرة، ولكني أقدم كل ما عليّ، وأسهمت في تحقيق الفريق للكثير من البطولات، وهو الأمر الذي يزيد دائماً من طموحي بتحقيق المزيد من الانتصارات والبطولات، وعصبيتي عند الخروج، كان رغبة مني في إكمال التسعين دقيقة، ولأني توقعت أني ما قدمت أفضل ما لديّ».
معدلات
وقال ماجد ناصر حارس شباب الأهلي: «الصدارة سوف تشكل ضغطاً كبيراً على اللاعبين، وهو ما يتسبب في زيادة معدل الإصابات، ونحن سنحاول في الفترة المقبلة إعادة اللاعبين المصابين، والسعي للبقاء في الصدارة، مع توقع بمنافسة قوية مع العين والجزيرة والشارقة، ولكننا الآن لا نفكر إلا في لقاء العين يوم الخميس المقبل، في الجولة الثانية عشرة للدوري، وكل فريق يملك أسلحته الخاصة، ونحن لدينا أسلحة للتعامل مع كل فريق حسب ما لديه من لاعبيه، وقادرون على توقيف أي هجوم، بما لدينا من أقوى دفاع، وقادرون على البقاء في الصدارة، ونتمنى ألا نتهاون أو نتأثر بالضغوط الخارجية، لأنه عندما تهاونا أمام الوصل، خسرنا نقطتين».
200
وذكر محمد عبيد اليماحي نائب رئيس شركة اتحاد كلباء لكرة القدم، أن فريقه ظلم أمام شباب الأهلي، وهناك 200 علامة استفهام على التحكيم، لكنه أكد في الوقت نفسه، عدم التشكيك في نزاهة التحكيم الإماراتي، وأن المقصود تقنية الفيديو، مشيراً إلى أنها لم تحقق الفائدة المنتظرة منها حتى الآن. وقال: «التحكيم سحب مباراة شباب الأهلي واتحاد كلباء إلى جهة ثانية، وغير من نتيجة المباراة في الدقائق الأخيرة، عندما سقط لاعبنا في منطقة جزاء شباب الأهلي، وسمعت أن تقنية الفيديو، توقف في تلك الفترة، وتم تصليحها، وتلك التقنية للأسف، أصبحت لصالح لفرق دون أخرى».
وأضاف: «أنا هنا لا أشكك في التحكيم، ولكن أرى أن التقنية غير مفيدة حتى الآن، وغيرنا نتيجة مباراتنا مع شبا الأهلي، وأصبح فريقي يشعر بالظلم بعد ركلة جزاء مشكوك لم تحتسب لنا، وهنا لا أتحدث عن كونها صحيحة أو غير صحيحة، ولكني أتحدث أن حكام (الفار)، لم يطلبوا وحكم الساحة، وهناك 4 حالات متعارف عليه في حالات استخدام تقنية الفيديو، ومن ضمنها الفصل في حالة مختلف عليها، ولا أصفها تحديداً حتى لا أشكك في نزاهة التحكيم».
