زاد الوصل من جراح خورفكان وحرمه من تحقيق فوزه الأول ضمن مسابقة دوري الخليج العربي هذا الموسم، ليبقيه في مركزه الأخير بأربع نقاط، فيما صعد الوصل إلى المركز السابع بـ15 نقطة، وعلى الرغم من تحقيقه للفوز، فإن جمهور الإمبراطور واصل مقاطعته لمباريات فريقه، وبدت الأماكن المخصصة لمشجعي الفريق بملعب كلباء خاوية من مشجعي الإمبراطور، ليؤكد الروماني ريجيكامب، مدرب الوصل، خلال المؤتمر الصحفي بأنه واثق بعودة جمهور الإمبراطور مع توالي الانتصارات، منوهاً بأن المشجعين ربما خاصموا المدرجات، لأن الفريق لم يحصد أي ألقاب منذ عدةُ مواسم.
وعن الفوز الصعب الذي حققه الفريق على خورفكان، قال: «طالبت لاعبي فريقه خلال الاستراحة بضرورة تناسي ما حدث في الشوط الأول، واستغلال الفُرص والتركيز اكثر أمام المرمى»، لافتاً إلى أن اللاعبين كانوا عند حُسن الظن وتمكنوا من إنهاء المباراة لمصلحتهم، معبراً عن سعادته بتحقيق الفوز بنقاط المباراة، كما نبه المدرب لارتكاب عدد من لاعبي فريقه لأخطأ، ولذلك قمت بإجراء بعض التغييرات مع انطلاقة الشوط الثاني بإخراج اللاعب عامر محمد.
ظروف
وأشار ريجكامب إلى أن الوصل مر خلال الفترة الماضية بظروف صعبة تمثلت في تفشي الإصابات التي أبعدت عنا أبرز اللاعبين، لافتاً إلى أن عودة ويلتون سواريز عززت من قوة الهجوم، كما امتدح الأداء الذي قدمه فرناندو غايبور صاحب الهدفين الأول والثاني في مرمى خورفكان، مؤكداً سعادته بعودة المحترف لوكاس غالفاو الذي صمم على المشاركة بعد أربعة أيام فقط من إجرائه لعمليه جراحية في وجهه، ليشارك خلال المباراة مرتدياً قناع واقياً للوجه، ليضرب بذلك مثالاً للتفاني لشعار الفريق.
مسؤولية
وقال الصربي جوران، مدرب خورفكان، إنه يتحمل مسؤولية الهزيمة، لافتاً إلى الأفضلية المطلقة لفريقه في الشوط الأول الذي أنهاه أبناء الخور بهدف دون رد فضلاً عن الفُرص السهلة التي لم تُستغل بالشكلِ المطلوب، وأشار المدرب إلى تغييرات مُرتقبة خلال فترة الانتقالات الشتوية، لافتاً إلى أن المحترف الأوزبكي تيمور خوجا وجد الفرص التي كانت كفيلة بإثبات وجوده، لكنه لم يستغِلها بالشكل المطلوب، فضلاً عن عدم تأقلمه مع أجواء الدوري الإماراتي، ولذلك أتوقع رحيل عدد من اللاعبين خلال فترة الميركاتو الشتوي.
تماسك
وألمح جوران إلى أن لاعبي فريقه دفعوا ثمن الأخطاء في الخط الخلفي غالياً، وأن كرة القدم ربما عاقبتهم على إهدار الفرص التي أُتيحت لهم في الشوط الأول، كما أشار المدرب لحالة الارتباك التي سادت الفريق، بعد أن سجل الوصل هدف التعادل، إذ كان على لاعبينا التماسك والتركيز، لكننا منحنا الخصم مساحات أكبر في خط الوسط، ليأتي الهدف الثاني من خطأ دفاعي، والثالث مع نهاية المباراة، وكان من الصعب تقليص الفارق في مثل هذا التوقيت تحديداً على الرغم من حُصول أكثر من لاعب على فرصة شبه مضمونة أمام المرمى، ونوه بأن اللاعب البرازيلي جونيور شارك متأثراً بإصابته، ولذلك تم تبديله مع انطلاقة الشوط الثاني.
