الأرقام السلبية تحاصر «العنابي»

خورفكان يبصم على أزمة الوحدة

واصل الوحدة مجدداً سقوطه في فخ النتائج السلبية والمخيبة منذ بداية الموسم الحالي، وجاء التعادل أمام خورفكان متذيل جدول ترتيب دوري الخليج العربي بهدفين لكل منهما مساء أول من أمس باستاد آل نهيان ليبصم على الأزمة التي يعاني منها العنابي هذا الموسم وتسببت في غضب جمهور الوحدة الذي ابتعد هو الآخر عن المدرجات نتيجة التراجع المخيف في مستوى ونتائج الفريق، وهناك العديد من الأرقام السلبية التي تلخص حال الوحدة مؤخراً، إذ لم يتمكن الفريق من تذوق طعم الفوز في آخر 6 مباريات سواء في الدوري وخروجه فعلياً من دائرة المنافسة أو كأس الخليج العربي التي ودع منافساتها من الدور ربع النهائي، إذ تعادل الفريق في 3 مباريات أمام الوصل مرتين وأخيراً خورفكان، وخسر في 3 مباريات أمام حتا والجزيرة وشباب الأهلي وخسرالمباراتين الأخيرتين بنتائج ثقيلة برباعية.

عجز

ولم يتمكن الوحدة من الحفاظ على نظافة شباكه على مدار 17 مباراة سوى في مرة وحيدة في كأس الخليج العربي في مواجهة عجمان في الجولة الخامسة من المسابقة عندما فاز بهدف نظيف، وباستثناء ذلك فإن الفريق منذ بداية الموسم عجز عن الخروج بشباك نظيفة في 16 مباراة، وأصبح ثاني أضعف دفاع في مسابقة الدوري بعدما استقبلت شباكه 21 هدفاً، بمعدل 2.3 هدف في المباراة الواحدة وهو معدل مرتفع مقارنة بمواسم سابقة، والغريب في الأمر أن هجوم الوحدة يعتبر رابع أقوى هجوم بين أندية الدوري، وثالث أكثر الفرق تسديداً على مرمى المنافسين بـ 135 تسديدة إلا أن ضعف المنظومة الدفاعية وعدم قدرة الفريق على الحفاظ على تقدمه في العديد من المباريات أسهم في نتائجه السلبية وفقدانه 16 نقطة كاملة من أصل 27 في تسع جولات في الدوري.

أسباب

ورغم أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة الوحدة نظراً للفوارق بين الفريقين خاصة وأن خورفكان لم يتمكن من تحقيق أي فوز في المسابقة ويتذيل جدول الترتيب إلا أن أسباباً عدة ساهمت في ضياع الفوز من العنابي أبرزها إهدار أكثر من فرصة سهلة لقتل المباراة بعدما تسيد الوحدة الشوط الأول تماماً، قبل أن يعود خورفكان بالتعادل مع نهاية الشوط، والسبب الثاني عدم ظهور الأجانب بالمستوى المنتظر باستثناء تيجالي الذي سجل هدفي الفريق، بالإضافة إلى المدير الفني الذي لم يتعامل جيداً مع اللقاء سواء مع مجريات المباراة أو على صعيد التبديلات.

إذ قام بتغيير حارس المرمى محمد الشامسي الذي وإن كان مسؤولاً عن هدف خورفكان الأول إلا أن مبررات المدرب التي أفصح عنها بعد المباراة عن سبب تبديل اللاعب بشعوره بالإرهاق والدوار غير مقنعة، ثم الدفع باللاعب الصغير عبد الله حمد في الشوط الثاني، وفي المقابل تعد النقطة التي حصل عليها خورفكان من ملعب الوحدة إيجابية رغم أن موقف الفريق لا يزال صعباً بحصوله على 4 نقاط فقط في تسع جولات من دون أي فوز على الإطلاق، إذ كاد الفريق يخرج بنقاط المباراة الثلاث في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة مستغلاً التراجع الكبير للوحدة لولا تألق الحارس البديل راشد علي الذي أنقذ مرمى فريقه من أكثر من هدف محقق في الثواني الأخيرة.

الكمالي ينتقد

انتقد حمدان الكمالي مدافع الوحدة بطريقة غير مباشرة طريقة وتشكيلة الجهاز الفني للعنابي، مؤكداً تكرار السلبيات في العديد من المباريات خصوصاً في ظل السهولة من جانب المنافسين في الوصول لمرمى العنابي، وقال: بالتأكيد لسنا راضين عن المستوى في الفترة الأخيرة والغياب عن الفوز في 6 مباريات متتالية، وعدم تمكنا من الحفاظ على تقدمنا، هناك سلبيات تتكرر في كل مباراة لا أدري سببها، إن كان في تمركز اللاعبين أو التشكيلة المختارة أو طريقة اللعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات