محمد النعيمي: المنتخبات التحدي الأكبر لـ «الانتقالية»

أكد محمد سعيد النعيمي، عضو المكتب التنفيذي لرابطة المحترفين السابق، أن التحدي الأكبر للجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم خلال الفترة المقبلة هو تطوير المنتخبات الوطنية، وتوفير الأجواء المناسبة أمامها من أجل الظهور المتميز في البطولات الدولية والقارية، ووضع المنتخب الأول على الطريق الصحيح لاجتياز التصفيات الآسيوية المشتركة، واستعادة المركز الأول لضمان التأهل إلى الدور الثاني.

وقال محمد سعيد النعيمي إن: «مهمة اللجنة الانتقالية تعتبر صعبة وتمثل تحدياً لجيل جديد من الكوادر الشابة، ننتظر منهم كثيراً من العمل والجهد في ملفات عدة، منها استعادة ثقة الشارع الرياضي في المنتخبات الوطنية، إضافة إلى الاهتمام بالمدربين المواطنين، وأيضاً تذليل أية صعاب تحد من عطاء الحكام وتميزهم».

وعن تشكيل اللجنة الانتقالية يقول محمد سعيد النعيمي: «لا شك أن مهمة اللجنة صعبة خلال الفترة المقبلة، لأن طموحات الشارع الرياضي كبيرة،

إذا كان البعض له ملاحظات على الأسماء المرشحة والتي تناولتها وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية فأرجو ألا يبني البعض آراءً مسبقة، فمعظم الأسماء المرشحة سبق وعملت في الأندية وتملك خبرة كبيرة، وعلينا منحهم الفرصة للعمل ومن ثم نحكم على عملهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات