ديسمبر شهر الاستقالات

ليس سهلاً أبداً في عالمنا العربي، أن يتقدم مسؤول يشغل منصباً رياضياً مرموقاً بالاستقالة، إلا إذا كان أحد أمرين، قناعة من المسؤول نفسه بأن موعد ترك الكرسي قد حان، أو أن الوضع لم يعد «تمام» في دائرة عمل ذلك المسؤول الرياضي، فبات عليه التقدم بالاستقالة قبل فوات الأوان.

ورغم أن ديسمبر أحد أشهر فصل الشتاء البارد، فإننا نعيش حالياً «حرارة» سلسلة من الاستقالات المدوية، التي بدأت بالمهندس مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ثم تقديم عدد من أعضاء المجلس استقالاتهم، قبل قبول استقالة معالي محمد خلفان الرميثي من رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، مع توقعات باستقالة مسؤول رياضي كبير قبل أن يغادرنا ديسمبر.

وبغض النظر عن الأسباب التي تدفع هذا المسؤول الرياضي أو ذاك إلى ترك الكرسي، فإن الإقدام على الاستقالة يبقى سلوكاً راقياً ونهجاً قويماً، خصوصاً إذا ما جاءت الاستقالة عن قناعة ورغبة صادقة في فسح المجال أمام مسؤول آخر لتولي المهمة أو إكمالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات