عبدالرحمن إبراهيم: صعدنا إلى الفضاء وكرة القدم حيّرتنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

صرّح عبدالرحمن إبراهيم لاعب منتخبنا ونادي الشعب سابقاً أن الإمارات نجحت في كافة المجالات بما في ذلك الصعود إلى الفضاء إلا كرة القدم التي حيرتنا بسبب غياب البرامج والتخطيط، ومشيراً إلى أن المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك قصم ظهر الأبيض باختياراته السيئة وقال: صعدنا إلى الفضاء وكرة القدم حيّرتنا.

وأضاف: الخطوة التي أقدم عليها مارفيك بتغيير كامل في صفوف الفريق خاطئة من الأساس، وكان يجب عليه اختيار تشكيلة متجانسة بين أصحاب الخبرة والشباب، كما ان الصورة التي ظهر عليها المنتخب تحت قيادته سيئة للغاية ولم يكن المنتخب مقنعاً في أدائه حتى عند الفوز.

وأضاف: الاعتماد على العناصر الشابة جيد ولكن يجب أن تكون خطوة مدروسة ووفقاً لأهداف قصيرة وبعيدة المدى، كيف نطمح للوصول إلى نهائيات آسيا وكأس العالم والمنافسة على اللقب الخليجي بفريق تنقصه الخبرة، ونتائجنا في كل هذه المسابقات تثبت أننا كنا خارج الخدمة؟ والغريب أن المدرب حصل على أكثر من فرصة للتعديل وتصحيح المسار لكنه فشل في كل الاختبارات ،وكان خروجنا من الدور الأول في بطولة الخليج هي القطرة التي أفاضت الكأس.

وأوضح عبدالرحمن إبراهيم أن الجيل الذي قاده مهدي علي سنوات طويلة والذي كنا نأمل أن يحقق تطلعات الكرة الإماراتية انتهى ولكن الاستفادة من بعض لاعبيه كان ضرورة لتخطي هذه المرحلة الصعبة، وتابع : مدافع الجزيرة خليفة الحمادي، أحد أبرز المدافعين الصاعدين وأثبت دائما أن مستقبله جيد ولكن مارفيك ظلمه بالدفع به من دون أن يكون إلى جانبه لاعب خبرة حتى يستفيد منه.

مسؤولية

وأكد عبدالرحمن إبراهيم أن مارفيك لا يتحمل بمفرده مسؤولية تراجع مستوى المنتخب وأن ذلك نتيجة حتمية لغياب البرامج والخطط وعدم الاستفادة من التجارب الناجحة على غرار الكرة اليابانية، وتساءل هل من الممكن أن نفكر في بناء برج من دون تخطيط، هكذا هي كرة القدم؟

وقال: أذكر أنه في 1993 عندما لعبنا ضد منتخب اليابان كان طموحه التعادل معنا، انظر أين الكرة اليابانية اليوم، وأين نحن؟ الإمكانات متوافرة وأصحاب السمو الشيوخ يدعمون الأندية فلماذا نصل إلى هذه الوضعية؟ وحمل عبدالرحمن إبراهيم جانباً من المسؤولية للاعبين بسبب عدم فهمهم الاحتراف الصحيح وعدم تطور عقليتهم بالشكل الذي يتلاءم مع المنظومة الجديدة لكرة القدم وتركيزهم فقط على جمع المال.

وقال: الإمارات متقدّمة في كافة المجالات، وصعدنا إلى الفضاء إلا كرة القدم حيرتنا، لأننا لا نملك البرامج، ونحتاج إلى 20 عاماً لنصل إلى المنافسة الحقيقية على المستوى القاري، ما تحظى به كرة القدم في الإمارات لا يوجد في أي دولة في العالم، حتى لاعبو المراحل السنية يحصلون على خدمات غير متوافرة في الدول الأوروبية ومع ذلك لا نعلم ما الأسباب التي تجعلنا نعاني لبناء منتخـب قوي.

وأشار عبدالرحمن إبراهيم إلى أن حظوظ المنتخب في التأهل إلى المونديال ما زالت قائمة وقال: المشكلة التي ستواجهنا، ماذا أعددنا للمستقبل في حال وصلنا إلى المونديال؟ حيث نحتاج إلى إعادة بناء وإلى ثقافـة جديدة حول الاحتـراف.

وأوضح عبدالرحمن إبراهيم الذي اعتزل اللعب في الموسم الثاني بعد دخول الاحتراف،أن اللاعب المواطن يمتلك إمكانات كبيرة ولكن عقليته الكروية ضعيفة ولا يبحث عن تطوير نفسه وأنه لا يوجد أي مدافع في الوقت الحالي في مستوى مدافعي جيل التسعينيات .

وأشار إلى ان هدفه في شباك المنتخب العراقي في نصف نهائي كأس آسيا 1996 والذي أوصل «الأبيض» إلى المباراة النهائية من أفضل ذكرياته. وعن عودة الشارقة القوية قال: وراء نتائج الشارقة عمل ميداني بقيادة المدرب عبدالعزيز العنبري وأنا واثق بأن الشارقة سيظل الرقم الصعب في المواسم المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات