في استطلاع «البيان»:

%72.7 يؤيدون قرار التغيير في «الأبيض»

أيد 72.7% من نسبة المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته جريدة «البيان» خلال الأسبوع الماضي عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها على شبكتي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، قرار التغيير الشامل في «الأبيض» على مستوى الجهاز الفني للمنتخب مقابل 27.3% لم يؤيدوا تلك القرارات.

وناقشت «البيان» الموضوع مع قرائها ومتابعيها عبر حساباتها الثلاثة، من خلال طرح سؤال محدد، مفاده: هل تؤيد التغيير في المنتخب؟

تفاصيل الاستطلاع

وبالعودة إلى تفاصيل الاستطلاع، فإن 68% من نسبة المصوتين عبر موقع البيان الإلكتروني، وافقوا على التغيير، مقابل 32% رفضوه، بينما ذهب 69% في «تويتر»، إلى صحة التغيير، ورأى 31% خلاف ذلك، وفي نتائج الاستطلاع على «فيسبوك»، أيد 81% التغيير، مقابل 19% رفضوا ذلك.

مرحلة دقيقة

وأكد المدرب المواطن المخضرم الدكتور عبد الله مسفر أن المرحلة الحالية دقيقة وتتطلب العمل على إعادة كرة الإمارات إلى وضعها الطبيعي دولياً وقارياً، مشيراً إلى أنه لا توجد مشكلة في المسابقات المحلية حيث تمضي ضمن «روزنامة» واضحة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التحديات التي يعيشها منتخبنا الوطني والمتمثلة في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022، وآسيا 2023.

وقال: لابد من علاج الأولويات وهي المنتخبات التي تعكس تطور كرة الإمارات من عدمه، ففي حال كانت المنتخبات تقدم كرة قدم حقيقية وتحقق نتائج إيجابية فإن هذا الأمر سينعكس على اللعبة بشكل عام والعكس هو الصحيح.

تحديد الأهداف

وأضاف: المجلس القادم مطالب بتحديد الأهداف ووضع استراتيجية واضحة وعليه أن يسأل نفسه، هل نحن في مرحلة بناء أم منافسة؟، وعلى ضوء إجابة هذا السؤال يتم وضع الخطط للمرحلة المقبلة، فلو كانت المرحلة تتطلب البناء ففي هذه الحالة لن نسعى إلى المنافسة بقدر ما سنعمل على تكوين منتخبات قوية لأنه من الصعب أن تنافس وأنت في مرحلة بناء، والمنافسة تكون وأنت في أفضل حالاتك وليس العكس، وللأسف سمعنا تصريحات من المجلس السابق تؤكد أن «الأبيض» سينافس لكن القرارات على أرض الواقع كانت تشير إلى النقيض.

45 لاعباً

وتابع: كنا نمتلك منتخباً قائماً وقوياً ويعمل له حساب في البطولة الآسيوية الأخيرة واليوم أصبحنا لا نمتلك منتخباً للأسف، ومنذ قدوم المدرب ألبيرتو زاكيروني وحتى مارفيك تناوب على تشكيلة «الأبيض» أكثر من 45 لاعباً وهذا يدل على التخبط، ولو أن لدينا 45 لاعباً جاهزاً لاكتسحنا آسيا بأسرها وتأهلنا لنهائيات كأس العالم بمنتهى الأريحية لكن الزج بهذا العدد من اللاعبين يؤكد أن مواصفات اللاعب الدولي غائبة عن ذهن الجهاز الفني حيث تختلف مواصفات اللاعب المحلي عن الدولي، ولا يعني تألق اللاعب محلياً أنه سينجح دولياً.

المرحلة المقبلة

وذكر أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عدة أمور أهمها: تحديد الأهداف، واختيار مدرب ملم بقدرات اللاعبين، وإعادة منتخبنا لوضعه الطبيعي ثم النظر بعد ذلك إلى باقي المنتخبات.

وقال مسفر: للأسف فإن المجلس السابق قام بنسف عمل الإدارات الماضية، ولابد أن تبني المجالس على ما انتهت إليه سابقتها وأن يكون هناك نظام عمل تمضي عليه إدارات تأتي وتذهب، ويجب النظر في قرارات المجلس السابق ومعرفة مدى ملاءمتها لتطور الكرة في الإمارات أم لا؟

وأضاف: من السهل الحديث نظرياً عن تطوير اللعبة لكن الواقع العملي مختلف ولابد من وضع سياسات تراعي ظروف اللعبة واللاعب الإماراتي.

الخبرة والتخصص

وعن رأيه في المواصفات المطلوبة في رئيس المجلس القادم وأعضاء مجلس الإدارة، قال الدكتور عبد الله مسفر: "بلا شك فإن الخبرة مطلب أساسي وخصوصاً في أعضاء لجنة المنتخبات ولابد وأن يكونوا على دراية كاملة باللعبة، وبالنسبة للرئيس فلابد وأن يمتلك شخصية قوية وأن تكون كذلك قراراته قوية وأن لا يجامل ويضع مصلحة كرة القدم بين عينيه، وبالتأكيد فإن التخصص مطلوب لكن الشخصية القوية وامتلاك القرار تسبق ذلك لأنه سيمثل الدولة بالخارج، وأنا أؤيد عملية التعيين في منصب الرئيس لأن الأندية تختار وفقاً لمصالحها.

واختتم بالقول: «يجب في المدرب القادم أن يمتلك الشخصية والخبرة وأن يكون ملماً بلاعبي الإمارات من المراحل السنية، حتى لا نعود إلى المربع صفر».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات