عبد الرحمن محمد: قرارات الاتحاد السابق وراء كل ما حدث

أكد المونديالي عبد الرحمن محمد، لاعب منتخبنا الوطني ونادي النصر السابق، أن إقالة الهولندي بيرت فان مارفيك من تدريب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لا تكفي وحدها، وقال: «إن الإخفاقات المتتالية على الصعد كافة تطلبت من مجلس إدارة اتحاد كرة القدم اتخاذ قرار الاستقالة من اجل خطوة الاستقرار وإفساح المجال أمام أهل الاختصاص والكفاءة لإدارة الاتحاد بنحو صحيح وممنهج». وأضاف: «بعد التراجع الكبير الذي تشهده اللعبة، سواء على صعيد المنتخبات أو حتى الأندية، علماً بأن هذه الإخفاقات ليس سبباً فيها المدرب المقال مارفيك وحده، لكن بسبب قرارات الاتحاد السابق، ومنها على سبيل المثال الموافقة على التعاقد مع مارفيك، مع أنه يكاد يكون غير موجود بالدولة، لعمله في موطنه، ومع ذلك وافق الاتحاد على هذا الوضع، ومن العجب أن نأتي بعد ذلك ونحاسبه على عدم وجوده».

وأوضح: «هناك حالة من الإحباط الشديد داخل الشارع الرياضي، والوضع لا يحتاج إلى إبرة مخدرة، وهي إقالة «مارفيك»، بل إن الأمر يحتاج إلى التغيير الشامل».

وأضاف عبد الرحمن محمد: «يحتل منتخبنا الآن المركز الرابع في التصفيات المؤهلة لمونديال العالم 2022، وكأس آسيا 2023، ويستأنف مشاركته في التصفيات مارس المقبل، والسؤال الذي يطرح نفسه حالياً: هل سيتمكن المدرب الجديد حتى ولو كان مدرب المنتخب الأولمبي من إصلاح الوضع وإنقاذ «الأبيض»؟ الإجابة بالطبع هي: لا، لأن الخلل لا يكمن في المدرب، لكن فيمن يدير المنظومة الكروية».

وقال: «أتمنى وجود مجلس يمتلك الرؤية والاستراتيجية والخطط المستقبلية، وأناشد الأندية أن تراعي مصلحة كرة القدم، وأن تبتعد عن مصالحها الشخصية عند اختيار الرئيس الجديد للاتحاد أبريل المقبل، كما أنها مطالَبة باختيار أصحاب الاختصاص».

أهل الاختصاص

وأضاف: «ما الذي جنته كرة الإمارات من المجلس الحالي سوى الإخفاقات، وسوء الاختيار وتغيير أربعة مدربين في أربع سنوات، وهي سابقة لم تحدث في المجالس السابقة، والأمر يعود كما ذكرنا إلى غياب أهل الاختصاص عن العمل داخل المجلس الحالي ولجنة المنتخبات المسؤولة عن اختيار الجهاز الفني للأبيض. وقال: «لا يوجد سوى نادٍ واحد فقط يعمل بصورة صحيحة، وهو الشارقة الذي يديره أصحاب الاختصاص، لذا فهو ناجح ونموذج يُحتذى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات