أكدت فاطمة خميس المزروعي سفيرة الإمارات لدى الدنمارك على الدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة في الدبلوماسية والتقارب بين الشعوب وتوطيد العلاقات بين الدول،
مشيرة في ذلك إلى تجربتها الخاصة في محطات عملها في كل من امريكا ومصر وبلجيكا والدنمارك.
واهتمت السفيرة فاطمة المزروعي، بالرياضة منذ وقت مبكر، ومارست ألعاب القوى بشكل تنافسي في الدورات المدرسية وحققت فيها 9 ميداليات في الوثب العالي والجري، واستمرت هوايتها في الرياضة بعد تبوأها منصب سفيرة للامارات في الدنمارك حيث ظلت تحرص على المشاركة في سباقات الماراثون والمشي والسباقات البحرية في سفن "الفايكنج"، كما أضاف لها العمل في الدنمارك الاتجاه لرياضة الدراجات الهوائية لكونها جزءً من ثقافة الشعب الدنماركي في التنقل.
وأرجعت السفيرة فاطمة المزرعي في حديث خاص مع "البيان الرياضي" سر ارتباطها بالرياضة لتأثرها بوالدها المرحوم خميس سالم المزروعي حيث تعتبر التربية البدنية جزءً من شخصيته العسكرية، وزاد عشقها للرياضة بعد تعرفها لنادي الزمالك المصري عن قرب من خلال زياراتها مع أسرتها إلى القاهرة في سنوات الطفولة
وتهتم السفيرة فاطمة المزروعي بمتابعة كرة القدم وتشجيعها على المستويين المحلي والخارجي فهي "عيناوية" تعشق نادي العين ولديها 3 فرق عالمية ريال مدريد ومانشستر سيتي وليفربول
وعبرت السفيرة فاطمة المزروعي عن سعادتها في الارتباط بسباقات الفروسية التي تقيمها الإمارات في الخارج مشيرة إلى أن وجودها في الدنمارك اتاح لها الفرصة للتعرف أكثر على الفروسية التي أصبحت فيها الإمارات من الدول الرائدة من خلال مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية وسباقات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، فهذه الفعاليات كان لها وقع خاص في نفوس الاوروبيين عموماً، كما أسهمت بشكل واضح في التعريف بالخيول العربية الأصيلة.
التفاصيل في البيان الرياضي غداً
