«التسامح والسلام في الرياضة» شعار المؤتمر

وزيرة تونسية ومسؤولة أممية تشاركان في «الإبداع الرياضي»

الحدث يستقطب أبرز الشخصيات الرياضية | أرشيفية

أعلنت الأمانة العامة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن مشاركة د. سنية بن الشيخ وزيرة شؤون الشباب والرياضة بالجمهورية التونسية ودانييلا باس مديرة شعبة التنمية الاجتماعية الشاملة في دائرة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

، للتحدث في مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي الذي ستنظمه الجائزة يوم 18 نوفمبر الجاري في فندق هيلتون الحبتور تحت شعار«التسامح والسلام في الرياضة»، وستتحدث د. سنية بن الشيخ في جلسة واحدة مع كيرستي كوفنتري أسطورة السباحة الأولمبية الأفريقية ووزير الرياضة في زيمبابوي التي تم الإعلان عن مشاركتها في المؤتمر.

وجدير بالذكر أن جلسات المؤتمر سيتم بثها على الهواء مباشرة عبر قناة دبي الرياضية وكذلك عبر حسابات التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي للجائزة لتعميم الفائدة وتوفير الفرصة لجميع الرياضيين والمسؤولين في كل مكان للاستفادة ما سيتم طرحه في جلسات المؤتمر.

تجارب

ويأتي اختيار وزيرة الشباب والرياضة في تونس للحديث في المؤتمر لجهودها في تطوير الرياضة في تونس وتشجيع فئة الشباب والأسرة على ممارسة الرياضة للجميع ودعم الرياضة النسائية ورياضة أصحاب الهمم، وقد أبرمت العديد من اتفاقيات الشراكة مع وزارة الصحة والجامعة التونسية لألعاب القوى لدعم الرياضة عموماً وتطويرها في الوسط المدرسي والجامعي.

وكذلك تشجيع ممارسة أفراد المجتمع النشاط البدني حيث تعد تونس من الدول صاحبة التجارب المميزة في هذا المجال، كما يوجد قاسم مشترك بين المتحدثتين حيث تتولى كل منهما ملف الرياضة والشباب وفي وطنهما وتسعيان من خلال الرياضة إلى تمكين أبناء الوطن وتشجيعهم على ممارسة الرياضة والنشاط البدني لفوائدها العديدة على صحة أفراد المجتمع وتلاحمهم مع بعضهم البعض.

تسامح

فيما ستتحدث دانييلا باس في الجلسة الأولى إلى جانب البطل الأولمبي المصري محمد رشوان الذي بات رمزاً من رموز الروح الرياضية وتم تكريمه من قبل اليونيسكو وجهات دولية عديدة، وسيكون القاسم المشترك بين المتحدثين هو الرياضة باعتبارها لغة دولية للتسامح.

وتتولى دانييلا باس إدارة شعبة التنمية الاجتماعية الشاملة في دائرة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية منذ عام 2011، وإلى جانب عملها في الأمم المتحدة من عام 1986 إلى 1995، فقد تولت مناصب إدارية من 1996 إلى 2011 في القطاع الخاص بإيطاليا.

كما عملت مستشاراً لحقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية لدى وزارة الخارجية الإيطالية ورئاسة مجلس الوزراء، وقد تولت العديد من المناصب الأخرى من بينها المستشارة الخاصة لنائب رئيس اللجنة الأوروبية، كما أنها صحفية معتمدة ومدربة حياة متعددة الثقافات.

دعوات

أعلنت الأمانة العامة للجائزة عن توجيه الدعوات لقيادات الاتحادات والمؤسسات الرياضية وصنّاع القرار وجميع العاملين في القطاع الرياضي عموماً والجامعات لحضور المؤتمر، كما ستكون مشاركة الوزيرة التونسية والمسؤولة في الأمم المتحدة فرصة للعاملين في القطاع الرياضي والمؤسسات المرتبطة بالرياضة للاطلاع على التجربة التونسية وجهود الأمم المتحدة في هذا المجال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات