أموال الأجانب ضائعة في الفجيرة

حتى نهاية الجولة السابعة من الدوري، لم يستفد فريق الفجيرة من ثلاثة من محترفيه الأجانب الأربعة، الذين لم يحدثوا الفارق حتى اللحظة، رغم الأموال التي دُفعت من أجل ضمهم لكتيبة «الذئاب»، وهذه الأموال ضاعت، حيث ما زال الثلاثة يبحثون عن ذواتهم، فيما يعتبر البرازيلي فرناندو غبراييل الحسنة الوحيدة في أجانب الفجيرة، بعد أن تمكن من تسجيل أهداف حاسمة ومهمة للذئاب هذا الموسم.

وأول لاعب في الثلاثي الأجنبي، هو الإيفواري كواسي مارسيال، الذي لا يشارك بصورة مستمرة، وظل رهين دكة المدرب الجزائري مجيد بوقرة، الذي لا يشركه كثيراً خلال المباريات المهمة والحساسة.

أما الأجنبي الثاني، والذي بات لغزاً محيراً لدى جماهير الفجيرة، فهو الليبيري وليام جيبور، القادم من الدوري المغربي، والذي تحول إلى لغز محير، ورغم أنه صال وجال مع نادي الوداد، وسجل معظم أهدافه عندما كان يلعب معهم، لكنه بات غريباً في دورينا، بعد أن صام عن الأهداف منذ انضمامه للفريق، وخوضه المباريات السبع الماضية بالدوري، ولم يظهر جيبور أي مستوى يشفع له بالبقاء حتى نهاية الموسم، ولم يقدم شيئاً في مباراة الفريق الماضية مع حتا، وكان بوقرة وحتى وقت قريب، يُدافع عن اللاعب، لكن يبدو أن صبر المدرب الجزائري نفد تجاه جيبور، وحتى جمهور الذئاب، طالب برحيل اللاعب.

والمحترف الثالث هو البرازيلي جوناثان، الذي لم يلبِ الطموحات، ولم يترك أي بصمة في الخط الأمامي، فضلاً عن غيابه المستمر عن التشكيلة بسبب الإصابة، وحتى المباريات التي يلعب فيها، لا نجد له أي دور في المقدمة الهجومية، ولا يستفيد من الفرص السهلة التي يحصل عليها أثناء المباراة.

من ناحية أخرى لم يكن يدري مدافع حتا، السوداني وليد سراج «مقيم»، بأن مستواه المتطور الذي قدمه أمام الفجيرة، سيكون مكافأته الطرد في نهاية مباراة الفريق والفجيرة، بعد أن تمكن سراج من عرقلة أحد لاعبي الفجيرة في الزمن بدل الضائع، ليوجه له الحكم أحمد عيسى البطاقة الصفراء الثانية، ويغادر ملعب الفجيرة وهو مرفوع الرأس، خصوصاً أن الضربة الثابتة التي نفذها غبراييل، ارتدت من العارضة، لتنتهي المباراة بفوز «الإعصار» بهدف وحيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات