رغم النتيجة السلبية التي انتهت عليها المباراة وبقاء شباك الفريقين ساكنة بلا اهتزاز حتى النهاية، غير أن ديربي العاصمة بين العين والجزيرة، صدق الوعد وكان عند حسن الظن به، وشهد العديد من الأحداث الساخنة والمثيرة للجدل وكانت مدرجات استاد هزاع بن زايد، هي النجم الأول بحضور بلغ 14423 متفرجاً، شجعوا بحرارة.

القميص البنفسجي

وكان لوجود عمر عبدالرحمن (عموري) قبل وأثناء وبعد المباراة، قصة أخرى مثيرة في تفاصيلها التي بدأت منذ اللحظة الأولى التي لامست فيها قدما اللاعب أرض الملعب حيث ضجت مدرجات العيناوية بالهتافات ضده، وبعد المباراة قابل عموري الهتافات العيناوية ضده بالقول إن جمهور العين على رأسه وهو السبب في وصوله للنجومية، وتبادل مع شقيقه محمد عبدالرحمن القمصان ليظهر بالقميص البنفسجي مجدداً، وقابلت جماهير العين مشهد ارتداء اللاعب للقميص العيناوي بالهتافات وأطلقت صافرات الاستهجان وطالبته بعدم ارتداء القميص الذي نزعه سابقاً.

نجومية الحكم

ولم يشأ حكم المباراة إلا أن يكون أحد نجوم المواجهة بإقدامه على اتخاذ قرار جريء قضى بطرد مدافع العين محمد شاكر بعد 13 دقيقة من بداية اللقاء بحجة تدخله المتهور على مهاجم الجزيرة مبخوت لحظة انفراده بالمرمى، وهو القرار الذي أثار لغطاً واسعاً واستقبلته جماهير العين باحتجاجات هتفت خلالها ضد الحكم، وتبعته ردود أفعال واسعة من قبل المتابعين والمحللين والإداريين، وجزم خالد عيسى، حارس العين، بأنه متأكد أن زميله لم يلمس مبخوت، وقال: إذا كان هناك عشرة حكام يديرون المباراة فلماذا تظهر الأخطاء؟!.