في كل مباراة يخوضها محترف وكابتن كلباء المجري جوجاك، يؤكد فيها ابن الـ 33 عاماً، أن التقدم في العمر لا يُعيق الإبداع داخل المستطيل الأخضر، فقد صال وجال جوجاك خلال مباراة بني ياس، والتي تكفل فيها بتسجيل هدفي فريقه.
والمثير في الأمر، أن الهدفين من ركلتي جزاء، نفذهما اللاعب بطريقة ذكية، تبين أنه لاعب من طينة الكبار، بعد «مخادعته» لحارس بني ياس فهد الظنحاني، الذي فشل في صد الركلتين، بعد أن ظل يتوجه في كل ركلة لناحية، وينفذها جوجاك الكرة في الزاوية المعاكسة.
ولم يكن مستغرباً أن يحدث جوجاك، بحكم ميزاته العديدة، تحولاً كبيراً في أداء فريقه، بعد أن بدأ المدرب الأورغوياني خورخي داسيلفا، يعتمد عليه كصانع ألعاب، إلى جانب مساهمته في الخط الهجومي، ودائماً ما تشعر جماهير نمور كلباء بالاطمئنان لوجود جوجاك منذ البداية، حيث تتغنى الجماهير باسم اللاعب، والذي يمنح وجوده في الملعب الثقة لزملائه اللاعبين، وكان محترف كلباء الأردني ياسين البخيت، قد ضرب أروع الأمثال، بعد أن تنازل عن تنفيذ الركلة الثانية لجوجاك، على الرغم من تسبب البخيت في الركلة الأولى، بعد أن تمت إعاقته من قبل مدافع بني ياس.
كوندي «المتسبب»
على الطرف الآخر، انتظرت جماهير بني ياس القليلة في مدرجات ملعب كلباء، نجمها المفضل كوندي، لإحداث الفارق، ومواصلة هوايته في هز الشباك، لكن كوندي ربما تسبب في هزيمة فريقه، بعدما لامست كرة الهدف الثاني لكلباء يد اللاعب، ليتم احتساب ركلة جزاء، أحرز منها جوجاك هدف الفوز لفريقه، ليندب كوندي حظه، بعد أن تراجع للوراء لتأمين خط دفاعه، لكنه تسبب في إصابة مرمى فريقه في مقتل، ووعد اللاعب جماهيره بالتعويض في مرمى العين.
