طالب علي سرور الحكم الأسبق ومقيّم الحكام، المنادين بالاستعانة بحكام أجانب بمراقبة الدوريات المجاورة التي يتم خلالها الاستعانة بالحكام الأجانب، حيث هناك كوارث تحكيمية وأخطاء بالجملة.
وقال: من يتابع الدوريات الأجنبية سيلاحظ أن الأخطاء متواجدة في كل المباريات حتى في البطولات الكبرى التي تضم حكام النخبة في العالم، لذلك جاء حس نسبة كبيرة من جماهير البيان الرياضي برفض الاستعانة بالحكام الأجانب ونحن معهم من أجل المحافظة على كوادرنا المتميزة دولياً وقارياً. ولفت إلى أن الدولة تطالب بالتوطين في مختلف المجالات وتمنح الفرصة لشباب الوطن للعمل والتميز، والحكام جزء من تلك المنظومة.
وقال: نحن لا نقر ولا نعزز الأخطاء ولكن للحق الأخوة في لجنة الحكام يعملون دائماً على تقليل الأخطاء غير المقصودة بالطبع لنزاهة حكامنا وابتعادهم عن الشبهات، وفي الوقت نفسه لا بد من أن يجتهد الحكام أكثر من أجل الارتقاء بمستواهم وظهورهم بمستوى أفضل، خلال إدارة مختلف المسابقات المحلية، وأشار علي سرور إلى قيامه بمراقبة أداء الحكام خلال المباريات، وعلى مدى 90 دقيقة هي زمن المباراة تكون الأخطاء بسيطة للغاية، ويتم العمل على تداركها، وهذا هو الواجب من خلال تحليل أداء الحكام وتوجيههم دائماً بما يعزز من أدائهم ولكن أن نستسهل العلاج ونستعين بالأجانب فهذا يعني تدميراً لمنظومة التحكيم في الدولة.
وأضاف: لا تظنوا أن التحكيم الأجنبي علاج، فمن عاصر تلك التجربة يدرك ما كنا نعانيه خلال تلك الفترة.
ثقة كبيرة
واختتم علي سرور بقوله: الاتحادان الدولي والآسيوي لديهما ثقة كبيرة بكوادرنا وخلال السنوات الماضية شاهدنا مشاركة حكامنا في العديد من البطولات الكبرى، لأن دولتنا تعزز من قيمة حكامها، وعند الاستعانة بالأجانب ستقل تلك الثقة الدولية، ومنطقهم أننا لا نثق بكوادرنا فكيف يثق بهم الآخرون، فهل نرضى بذلك، وإذا كانت بعض الأندية تهاجم الحكام فمن باب أولى أن تراجع أداء لاعبيها ومدربيها الذين يخطئون كثيراً في المباريات.
