طالب الحكم الدولي الأسبق مسلم أحمد بتفعيل اتفاقات التوأمة الموقعة بين اتحاد الكرة وعدد من الدول الخليجية والعربية، من خلال تبادل الحكام مع تلك الدول، من أجل تحقيق التكامل في مجال التحكيم، ولعل استعانة عدد من الدول الخليجية والعربية بحكامنا لإدارة بعض المباريات المحلية هناك عامل مشجع لتبادل الحكام بما يفيد كل الأطراف، وخاصة أن الدول الخليجية مثل السعودية والبحرين وعُمان تملك كوادر متميزة قارياً ودولياً، والاستعانة بهم لا تقلل من مكانة كوادرنا وخاصة في ظل إدارة حكامنا لمباريات في تلك الدول.

لا للأجانب

وقال: أنا شخصياً ضد الاستعانة بحكام أجانب لدورينا، وخاصة أن لدينا كوادر جيدة، تقوم بإدارة العديد من المنافسات الدولية والقارية، ولكن للأسف المناخ المحلي لا يدعم تلك الكوادر، سواء من حساسية التعامل مع حكامنا من قبل البعض، وعدم وجود المناخ المناسب الذي يشجع حكامنا على العطاء والتميز، وهنا لا بد من قيام لجنة الحكام ببحث كافة السلبيات التي تحد من انطلاقة تألق حكامنا، والسعي لدعمهم بكل الوسائل بما يحقق الانطلاقة المرجوة منهم، ووضع الحكم المناسب في المباراة المناسبة.

تطوير الحكام

وتابع مسلم أحمد قائلاً: تطوير الحكام ليس بالأمر السهل ولا يتحقق في يوم وليلة، فإعداد حكم متميز يحتاج سنوات طويلة من العمل والتضحية، وهنا تقع المسؤولية على لجنة الحكام في إعداد الكوادر التحكيمية الموهوبة، والقادرة على العطاء للسنوات المقبلة، والسعي إلى تطوير قدراتهم من خلال عدد من البرامج التعليمية والتثقيفية التي تهتم بإعداد وتجهيز الكوادر التحكيمية، مع حسن توظيف قدرات وإمكانات الحكام بما يتناسب مع مختف المسابقات المحلية.