شهدت الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، تدخلاً إيجابياً لتقنية الفيديو «ڤار»، في عدد من القرارات التحكيمية غير الموفقة، والتي تم تصويبها، ومنح الفرق حقوقها كاملة، وهنا يجب على «قضاة الملاعب»، خاصة الحكم الرئيس، زيادة التركيز خلال إدارة المباريات، وتقليل الاعتماد على تلك التقنية، لأن كثرة الاستعانة بتقنية «الڤار»، تشير إلى قلة تركيز حكم الساحة.
الجولة الخامسة، التي شهدت استخراج البطاقة الصفراء 27 مرة، والحمراء مرتين، كان نجم التحكيم الأول بها حكم الفيديو، ما يتطلب مزيداً من العمل الفني مع حكام الساحة، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب لمن تتعدد أخطاؤه، بعد أن شهدت إحدى المباريات أخطاء بالجملة من حكم المباراة، ولا بد أن تكون هناك وقفة من لجنة الحكام، للحد من تلك الأخطاء، خاصة أنها جاءت من حكم دولي، وتأثرت نتيجة المباراة بهذه الأخطاء.
حالات تحكيمية
هدف الشارقة الثاني قرار دقيق وقوي من المساعد الأول مسعود حسن، والهدف سليم، ومن الحالات الصعبة تحكيمياً، كما أن إلغاء هدف الشارقة بداعي التسلل، قرار صحيح، ويحسب للمساعد الأول مسعود حسن.
ركلة جزاء صحيحة للوحدة، نتيجة عرقلة تيغالي.. وقرار سليم من حكم المباراة.
هدف نيغريدو لاعب النصر في مرمي شباب الأهلي صحيح، حيث إن الاحتكاك كان مجرد لمس مع الحارس ماجد ناصر لزميله.
تدخل حاسم
قرار تقنية الفيديو بطرد ليوناردو لاعب شباب الأهلي، بسبب قيامه بسلوك مشين، جاء سليماً، وكان يجب على الحكم رفع البطاقة الصفراء الثانية، وطرد طارق أحمد لاعب النصر، بعد تدخله بتهور على المنافس.
ولم يكن صحيحاً قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح الجزيرة، وتدخلت تقنية الفيديو لتسهم في تصويب قرار حكم الساحة، بينما يحسب للمساعد الثاني، علي النعيمي، احتساب هدف اتحاد كلباء الأول، حيث كان قراراً دقيقاً، إذ لا وجود لحالة تسلل.
كما لم تكن هنالك لا ركلة جزاء لصالح اتحاد كلباء، كون الاحتكاك طبيعياً بين اللاعبين محمد العطاس وناصر عبد الهادي، وجاء قرار الحكم صحيحاً بعدم احتسابها.
أمام مطالبة اتحاد كلباء باحتساب ركلة جزاء، بداعي تعرض ياسين البخيت للإعاقة، فقد جاء سليماً أيضاً قرار الحكم باحتساب الخطأ خارج منطقة الجزاء، إلى جانب إنذار لاعب الجزيرة خليفة الحمادي، لإيقافه هجمة واعدة.
ولم يستحق حارس كلباء جمال عبد الله الطرد، وإذا تم اعتبارها حالة تهور، فعقابها البطاقة الصفراء.
وأنقذت تقنية الفيديو، حكم لقاء الوصل والظفرة، الذي احتسب ركلة جزاء غير صحيحة لمصلحة الوصل، إلا أن «ڤار» أثبت عدم وجود ضربة جزاء، وبالتالي، قام بتصحيح قرار حكم الساحة، الذي قام بدوره بإلغاء الركلة.
