غادرت الطفلة كاتيوشا رازوفيتش ابنة مدرب الظفرة البالغة من العمر 9 سنوات، استاد حمدان بن زايد آل نهيان، مساء أول من أمس، حزينة على خسارة الظفرة أمام الوصل 1-3 في الجولة الخامسة من الدوري، بعد أن عاشت لحظات فرحة لم تكتمل، عندما أحرز سهيل المنصوري في نهاية الشوط الأول هدف الظفرة الوحيد في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور متقدماً بهدفين.
وأظهرت «كاتيوشا»، فرحة كبيرة لحظة الهدف مع والدتها وأشقائها من مقاعد المتفرجين، وتم بث الفرحة على الهواء عبر شاشات التلفزيون، لكن الغريب في الفرحة أنها لم تكن من أجل والدها فقط، ولكن لأنها أصبحت مشجعة ظفراوية، بعد أن ارتبطت بالنادي من خلال حضورها المستمر في المباريات وأحياناً في التدريبات.
ويحرص رازوفيش على أن يسير على طريق والده الذي كان مدرباً معروفاً في صربياً، حيث تعلم منه حب كرة القدم من خلال مرافقته إلى الملاعب، حسب إفاداته لـ«البيان الرياضي» وأنه يفعل ذات الشيء حالياً مع أبنائه الذين يعشقون كرة القدم بالوراثة.
وظهرت الطفلة الصربية، التي ارتدت شعار النادي حزينة بعد فرحتها بالهدف الوحيد للظفرة وخاصة أن ويلتون سواريز لاعب الشارقة أضاف هدف فريقه الثالث، والذي أنهى كل آمال الظفراوية في إدراك التعادل، لكن كاتيوشا تؤمن مثل والدها بأن فريقها المفضل في دوري الخليج العربي سيعود أقوى في المباريات المقبلة ليحقق الانتصارات.
