يملك أحمد شاه، مسيرة إدارية حافلة مع شباب الأهلي، وتتضمن المشاركة معه في احتفالات الفوز بـ 17 لقباً، موزعة بين 5 كؤوس لصاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، و3 مسابقات دوري، و3 كؤوس سوبر للمحترفين، وكأس السوبر «الإماراتي- المغربي»، إلى جانب وصافة دوري أبطال آسيا نسخة 2015.

بدأ شاه مسيرة العمل الإداري، فور اعتزاله كرة القدم، مفضلاً هذا المجال على العمل الفني، وساندته إدارة النادي وقتها في هذا التوجه، الذي كان يتطلع إليه منذ أن كان لاعباً في صفوف الفريق الأول للكرة، ليبدأ التدرج الإداري، والعمل إدارياً مع الفريق الأول، لسنوات طويلة، قبل أن يتولى في الموسم الحالي منصب مدير الفريق، بفضل ما يحظى به من حب وتقدير الجميع، سواء في الإدارة أو الأجهزة الفنية والطبية أو اللاعبين.

نجح شاه، في المساهمة بما حققه شباب الأهلي من إنجازات خلال السنوات الأخيرة، حتى بات من «الأرقام الصعبة» في الكرة الإماراتية، ولكنه يعتبر أن الثلاثية التي حققها الفريق موسم 2013-2014، هي الأصعب في المسيرة الإدارية الطويلة، نظراً لضغوط المنافسة على أكثر من جبهة في نفس التوقيت، وتلك الضغوط تختلف بكل تأكيد عن الضغوط التي يشعر بها اللاعب.

ثلاثية تاريخية

والمعروف أن شباب الأهلي، تمكن في موسم 2013-2014، من الفوز بثلاثية تاريخية، تضمنت دوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي وكأس سوبر الخليج العربي، ليحظى وقتها بشرف استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وليكون اللقاء حافزاً لما حققه الفريق من إنجازات متتالية في المواسم اللاحقة.

ولا يزال لدى أحمد شاه، المزيد من التطلعات بتحقيق البطولات المحلية، والأمنية الأكبر، الفوز بدوري أبطال آسيا، والتي يعود شباب الأهلي إلى المشاركة في نسختها المقبلة 2020، بداية من دورها الرئيس، كونها الجائزة الوحيدة الغائبة عن خزائن شباب الأهلي، والمليئة بمختلف الكؤوس والألقاب، وسيكون إضافة اللقب القاري، إنجازاً تاريخياً يحسب للكرة الإماراتية، والتي لم تفز سوى مرة واحدة بهذا اللقب عن طريق العين في 2003.

تتبقى الإشارة إلى أن أحمد شاه، من مشجعي ومحبي المنتخب الأرجنتيني، ويتطلع إلى عودة «التانغو» إلى منصة تتويج بطولة كأس العالم لكرة القدم في النسخة المقبلة 2022، كما يشارك الكثيرين، رؤيتهم بأن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، هو أفضل لاعب كرة في العالم.