يعتبر حمد عبيد الزعابي، سفير الدولة لدى جمهورية باكستان، من المحبين للرياضة، وحريصاً على مزاولتها بشكل يومي برغم تعدد مشاغله، إضافة إلى متابعته بشكل دائم للمنتخبات الوطنية والتواصل مع عدد من الرياضيين، وهو من اللاعبين السابقين لنادي الإمارات، وحرص السفير حمد عبيد الزعابي على البقاء مع بعثة «الأبيض» في بانكوك، برغم أنه كان في زيارة خاصة للعاصمة التايلاندية، وكانت فرصة للتعرف إلى مزيد من اهتماماته الرياضية عبر «البيان الرياضي».

وأكد السفير حمد الزعابي أنه لعب سابقاً لفريق نادي الإمارات، وحينما وصل إلى مرحلة الدراسة الجامعية خيّره والده بين الكرة والدراسة، وقال: «بالطبع فضلت الدراسة حيث كنت أهوى دراسة العلوم السياسية، والتحقت بجامعة الإمارات، وتخرجت فيها، وحرصت على تكملة دراستي العليا، ونلت درجة الماجستير، ولا يزال طموحي كبيراً في هذا المجال، ولعل مشاركتي في ملف استضافة «إكسبو 2020» من أهم الملفات التي توليتها خلال الفترة الماضية، حيث كنت أعمل في باريس».

مشجع وصلاوي

ويضيف السفير حمد عبيد الزعابي: «أحب الرياضية، وأشجع محلياً نادي الوصل، ولي علاقات مع عدد من لاعبيه السابقين، وأتواصل دائماً مع النجم الموهوب زهير بخيت حتى الآن، وعالمياً أشجع ريال مدريد، كما أتابع دوري الخليج العربي، سواء عن طريق التلفزيون حينما أكون خارج الدولة وفي المدرجات لبعض المباريات الكبيرة حينما أكون في الدولة، والحقيقة دورينا تطور كثيراً في السنوات الأخيرة، وأصبحت مباريات فرق مثل العين والشارقة وشباب الأهلي والجزيرة متعة كروية، وأعتقد أن الكل يلاحظ مدى الإثارة في الدوري من بدايته هذا الموسم، وعموماً طموحنا، نحن المحبين للكرة، لا يزال أكبر، إذ نأمل أن ينعكس تطور الأداء على مستوى منتخباتنا الوطنية».

جيل

وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني، يقول إنني حريص على متابعة ودعم «الأبيض»، حرصت على حضور «خليجي 23» في الكويت إلى جانب متابعة الفريق في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الدولة، وكنت أتمنى أن يتوَّج «الأبيض» بلقبها لولا بعض الظروف التي حالت دون ذلك، كما حرصت على دعم الفريق خلال مباراة تايلاند الأخيرة، وأتمنى لمنتخبنا التوفيق وتحقيق طموح محبيه خلال الفترة المقبلة، وأنا متفائل بالجيل الجديد، وواثق بأنهم على قدر الثقة والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وبالعزيمة سيحققون ما نطمح إليه منهم.

المشاركة في المونديال

وتمنى السفير حمد الزعابي رؤية منتخب الإمارات في مونديال 2022، ليتحقق حلم المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية، وقال: «تعتبر الرياضة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، من أبرز وسائل الترويج للدولة عالمياً، خاصة أن الكرة تدخل كل بيت تقريباً في العالم، لذلك نأمل من اللاعبين ألّا يبخلوا بجهد في سبيل رفع علم وطنهم عالياً خفاقاً في مختلف المحافل الدولية».