طالب محمد عمر الحكم الدولي الأسبق قضاة الملاعب بعدم الاعتماد على تقنية الفيديو بشكل كبير خلال إدارة المباراة، التي تعتمد بالمقام الأول على مهارة الحكم وتركيزه وسرعة اتخاذ القرار الصحيح، وقال إن تقنية الفيديو عامل مساعد في الحالات التي يكون فيها شك من قبل الحكم، وأشاد بالدولي محمد عبدالله الذي أدار مباراة بحجم الشارقة والوصل ولم يلجأ إلى تقنية الفيديو طوال زمن المباراة نظراً لتركيزه العالي وحسن استعداده للمباراة وقال محمد عمر نحن في حاجة ماسة لمثل تلك النوعية من الحكام المتميزين.

وعن تقييمه لأداء الحكام خلال الجولة الرابعة يقول محمد عمر المستوى بشكل عام طيب حيث لا توجد أخطاء مؤثرة في النتائج ولكن هناك بعض الهفوات التي يجب على الحكام مراعاتها وخاصة في حالات استخدام البطاقات.

حالات تحكيمية

ظهرت بعض الحالات التحكيمية في الجولة بدايتها مع هدف النصر الثاني في مرمى الوحدة الذي كان صحيحاً ولا توجد حالة تسلل . كما أنقذت تقنية الفيديو الحكم باحتساب هدف صحيح لمصلحة حتا بعد إلغائه أولاً بداعي التسلل.

كما أن محمد مرزوق لاعب شباب الأهلي كان يستحق الطرد للتعدي على لاعب بني ياس ، وكان قرار إلغاء هدف الوحدة بداعي وجود مخالفة دفع من تيغالي كذلك صحيحاً.

وأيضاً ركلة الجزاء التي احتسبت لفريق الوحدة ولكن كان يجب إنذار لاعب النصر محمد عايض، وكذلك شهدت الجولة قراراً سليماً باحتساب ركلة جزاء صحيحة لفريق العين بداعي الدخول بإهمال والعرقلة.

ولم يكن موفقاً طرد منصور البلوشي لاعب اتحاد كلباء بعد نيله الإنذار الثاني رغم تدخل تقنية الفيديو لأن الحالة لا ترتقي إلى الإنذار.

بينما تدخلت تقنية الفيديو بشكل صحيح بعد قرار الحكم منح لاعب الظفرة بيدرو إنذاراً ولكنه عاد وأشهر البطاقة الحمراء للاعب بعد استخدامه القوة الزائدة مع لاعب عجمان.