الوصل والشارقة.. العنبري يمشي واثقاً والإمبراطور بلا لون

الشارقة أثقل شباك الوصل بخماسية تصوير- سالم خميس

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

للجولة الرابعة على التوالي من دوري الخليج العربي لكرة القدم، يثبت الوطني عبد العزيز العنبري مدرب فريق الشارقة الأول، أنه يمشي واثقاً، واثقاً من خطواته مع فريقه الأبيض، ليس لأنه حقق فوزاً عريضاً على مضيفه الوصل بخمسة أهداف لهدف ضمن الجولة الرابعة للبطولة فحسب، بل كونه صنع نموذجاً وطنياً باهراً في مجال الساحرة المستديرة، بعدما تغلب على مدربين كبار، يقفون على قمم الأجهزة الفنية لمنافسي الشارقة، الذي جعل الإمبراطور بلا لون حقيقي في ملعبه وأمام جماهيره، التي باتت تضرب أخماساً بأسداس من تردي مستوى ونتائج فريقها الأصفر!

رائحة الماضي

وأسفرت المباراة عن عدة حقائق رقمية، لخصت تفاصيل مثيرة لقمة ما زالت تحمل رائحة الماضي الجميل، ومن أبرز تلك الحقائق، إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات، كلها من نصيب الوصل، وخلو المباراة من أي بطاقة حمراء ضد أي من لاعبي الفريقين، وارتكاب 24 خطأ، 11 على الوصل و13 على الشارقة، واحتساب 8 ركنيات، 5 للوصل و3 للشارقة، و1283 لمسة للوصل، في مقابل 778 للشارقة، و427 تمريرة للوصل، و225 للشارقة، 61.9 % نسبة استحواذ للوصل، في مقابل 38.1 % للشارقة.

 

45 دقيقة

إسماعيل راشد النجم السابق للكرة الإماراتية، لفت إلى أن الشارقة احتاج إلى 45 دقيقة فقط لإنهاء القمة لمصلحته، بعدما سجل 3 أهداف في الشوط الأول، في ظل دفاع وصلاوي مفتوح، لم يُحسن رقابة مفاتيح لعب المنافس الذي استثمر حالة الوصل الفنية المتراجعة.

تبديل غريب

وأضاف راشد قائلاً: لم يتغير حال الوصل في الشوط الثاني من المباراة، حيث استمر مسلسل ارتكاب الأخطاء الفادحة، التي مكنت الشارقة من زيادة غلته من الأهداف، بإضافة هدفين آخرين في الشوط الثاني من المباراة، قبل أن يجري ريجيكامب مدرب الوصل تبديلاً غريباً، بإخراج أفضل لاعبيه علي صالح، ويحل بديلاً عنه أحمد علي، ليحقق الشارقة فوزاً مستحقاً، بقيادة مدربه البارع عبد العزيز العنبري، الذي أجاد التعامل مع كل مجريات المباراة بكل دهاء وحنكة.

 

منافس كبير

عمار الدوخي نجم الكرة الإماراتية السابق، أشاد بالمستوى الذي قدمه الشارقة، واستحق عليه الفوز العريض على منافس كبير بحجم الوصل، الذي ارتكب خط دفاعه أخطاء واضحة، كلفته تجرع مرارة خسارة كبيرة، مشيراً إلى أن المباراة سارات باتجاه واحد لمصلحة الشارقة، الذي أجاد الإمساك بدفة المباراة، من خلال الإسراع في إيقاع اللعب والتهدئة كيفما يشاء، ووقتما يشاء، نتيجة ثبات التشكيلة التي اعتمد عليها مدربه القدير عبد العزيز العنبري في جميع المباريات.

هدوء وانضباط

وأضاف الدوخي قائلاً: رغم استحواذ الوصل على المجريات في بداية المباراة، إلا أن ذلك لم يضع الشارقة في دائرة الضغط أو الارتباك أو الاستعجال، بل على العكس، لعب بهدوء وانضباط، وجعل استحواذ المنافس مجرداً من أي قيمة فنية مؤثرة، قبل أن يدخل الشارقة في صلب المباراة رويداً رويداً، وينجح في إنهاء الشوط الأول بثلاثية نظيفة، ثم يضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني، الذي تعامل معه الأبيض بكل ثقة وانضباط فني.

فريقان كبيران

وأوضح الدوخي قائلاً: صحيح أن المباراة بين فريقين كبيرين، إلا أنها، ومن خلال واقع اللعب والظروف والنتيجة النهائية، كانت مباراة بين القمة والقاع، فهناك فريق لعب للفوز، وهو الشارقة بطل الدوري والسوبر، والمتصدر الحالي للدوري، وبالعلامة الكاملة، وفريق آخر، هو الوصل، لعب بدفاع ضعيف، يرتكب أخطاء فادحة، ليواصل المعاناة التي بدأت منذ الموسم الماضي، والذي احتل فيه مركزاً لا يناسب سمعة الإمبراطور.

ترتيب الأوراق

وأشار عمار الدوخي إلى أن معاناة الوصل مستمرة في الموسم الحالي، بوجوده في المركز الأخير من لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، ما يشير إلى وجود خلل في الدفاع وحراسة المرمى، الأمر الذي يدعو إلى المطالبة المخلصة بضرورة تصحيح الأوضاع، وإعادة ترتيب أوراق الوصل، الذي يعد من أشهر فرق الإمارات.

 

 

الوحدة والنصر.. إيجابية التغيير

أسهمت خطوة فريق النصر الأول لكرة القدم بتغيير مدربه السابق، البرازيلي زاناردي، والتعاقد مع الكرواتي كرونوسلاف، بظهور حالة إيجابية، توّجها بفوز عريض على مضيفه الوحدة بثلاثة أهداف لهدف ضمن الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، وهو الفوز الأول بعد خسارتين وتعادل، فيما واصل العنابي ظهوره الباهت وسلسلة نتائجه التي لا تناسب حجم الآمال المعقودة عليه قبل انطلاق الدوري.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 6 مرات، 4 على الوحدة، و2 على النصر، وارتكاب 20 خطأ على الوحدة، و17 على النصر، و973 لمسة للوحدة و1010 للنصر، و290 تمريرة للوحدة، و307 للنصر، و49.5% نسبة استحواذ الوحدة و50.5% للنصر.

 

العين وحتا.. العبور الصعب

حقــق فريق العين الأول لكرة القدم، عبـــوراً صعباً لمحطة ضيــفه حتا بعدما اقتنص فوزاً شـــاقاً بهدفيــن لهدف ضمن الجولــة الرابــعة لــدوري الخليج العربي، فيما قدم الإعصار الحتاوي أداءً مميــزاً لم يسعفه لتجنب الهزيمة أمام مــنافس كبــير بحجــم وشهرة الزعيم العيناوي، والتــي جاءت قبــل نهايــة الوقت الأصــلي للمــباراة بـ 8 دقائق فقــط.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، خلو المباراة من أي بطاقات صفراء أو حمراء، ما يؤكد نظافة المباراة وحرص لاعبي الفريقين على الانشغال بالأهم وهو اللعب البعيد عن أي خشونة، و34.9% نسبة استحواذ لمصلحة العين في مقابل 65.1% لحتا، وارتكاب 19 خطأ على العــين و14 على حتا، و688 لمسة للعين في مقابل 1242 لحتا، و208 تمريرات للعين، و484 لحتا، و7 ركنيات للعين في مقابل ركنيتين لحتا.

 

الظفرة وعجمان.. إخماد البركان

نجح فريق الظفرة الأول لكرة القدم، في إخماد بركان ضيفه عجمان بفوزه الثمين بهدف دون رد في الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، مقتنصاً 3 نقاط غالية جداً من منافس أثبت شراسته وقوته في 3 جولات متتالية من الدوري، فيما لم ينجح عجمان في استثمار خوض منافسه المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 30 من زمن الشوط الأول، ليتجرع البركان مرارة أولى خسائره في البطولة.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء مرة واحدة بوجه محمد سيف لاعب الظفرة، والحمراء مرة واحدة بوجه البرازيلي جواو بيدرو محترف الظفرة، و27.4% نسبة استحواذ الظفرة، و72.6% لعجمان، وارتكاب 26 خطأ، 14 على الظفرة و12 على عجمان، و539 لمسة للظفرة، 1233 لمسة لعجمان، و119 تمريرة للظفرة في مقابل 261 لعجمان.

 

اتحاد كلباء والفجيرة.. بداية الحصاد

بدأ فريق اتحاد كلباء الأول لكرة القدم، بحصاد النقاط بفوزه المهم على ضيفه الفجيرة، بهدف دون مقابل ضمن الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، واضعاً أول 3 نقاط في حسابة بعد تلقيه 3 خسائر متتالية في الجولات الثلاث الأولى، فيما لم يتمكن الفجيرة من تحقيق هدفه رغم أن منافسه لعب «منقوص» العدد بعد طرد لاعبه منصور محمد في الدقيقة 78 من زمن المباراة.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 5 مرات، 3 على كلباء، و2 على الفجيرة، والبطاقة الحمراء مرة واحدة بوجه لاعب كلباء منصور محمد، و41.9% نسبة استحواذ كلباء و58.1% للفجيرة، وارتكاب 25 خطأ، 13 على اتحاد كلباء و12 على الفجيرة، و919 لمسة لمصلحة اتحاد كلباء و1230 للفجيرة، و283 تمريرة للنمور و428 للذئاب.

 

شباب الأهلي وبني ياس.. مطاردة وتعثر

واصل فريق شباب الأهلي الأول لكرة القدم، مطاردته للشارقة متصدر ترتيب فرق دوري الخليج العربي، بعد فوزه على ضيفه بني ياس بهدفين نظيفين ضمن الجولة الرابعة، ليؤكد الفرسان إصرارهم على عدم تفويت أي فرصة للحاق بالمتصدر، فيما شكلت الخسارة تعثراً للسماوي الذي ما زال بعيداً عن مستواه المعهود.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات، مرة على شباب الأهلي، و3 على بني ياس، و61% نسبة استحواذ شباب الأهلي و39% لبني ياس، وارتكاب 22 خطأ، 10 على شباب الأهلي، و12 على بني ياس، و8 ركنيات لشباب الأهلي و2 لبني ياس، و1308 لمسات لشباب الأهلي، و868 لبني ياس، و486 تمريرة لشباب الأهلي و272 لبني ياس.

 

خورفكان والجزيرة.. ظهر مبخوت

شهدت مباراة فريق خورفكان الأول لكرة القدم وضيفه الجزيرة ضمن الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي ظهور النجم الدولي المعروف علي مبخوت بتسجيله أول أهدافه مع فريقه الجزيرة في دوري الموسم الجاري، في الدقيقة 46 من زمن المباراة التي انتهت لمصلحة الجزيرة بثلاثة أهداف لهدف، فيما دخل خورفكان في «دوامة» المراكز الأخيرة، ما دفعه إلى إنهاء خدمات مدربه البرازيلي باولو كاميلي، والبحث عن مدرب جديد يقوده في الجولات المقبلة للبطولة. وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها إشهار البطاقة الصفراء 3 مرات، كلها على الجزيرة، مع غياب تام للبطاقة الحمراء، و46% نسبة استحواذ لمصلحة خورفكان في مقابل 54% للجزيرة، و1009 لمسات لخورفكان و1369 للجزيرة، و336 تمريرة لخورفكان في مقابل 554 تمريرة لمصلحة الجزيرة، و5 ركنيات لخورفكان و6 للجزيرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات