يمتلك ثلاث ميداليات أصلية لأبطال المونديال

متحف المهيري.. مقتنيات محلية وعالمية للساحرة المستديرة

مقتنيات تضم ميداليات وشعارات ودروع | من المصدر

منذ 15 عاماً وهو يجمع المقتنيات الرياضية، حيث بدأت الهواية بشراء المجلات الرياضية القديمة والاحتفاظ بها، ومن ثم زادت الرغبة في اقتناء ما هو أثمن وأغلى، حتى أصبح يمتلك ما يزيد على 300 مقتنى رياضي ما بين ميداليات ودروع وشعارات، إلى جانب امتلاكه لثلاث ميداليات أصلية لأبطال كأس العالم، نسخ: 1978 و1994 و2002 وذلك بعد أن تتبع آثارها في المزادات العالمية المخصصة لبيع مثل هذه المقتنيات الرياضية، فلم ييأس حتى تحقق حلمه بضم هذه النوادر إلى مجموعة تحفة الرياضية التي زينت جدران غرف منزله بإمارة عجمان، وربما يكون الوحيد في الوطن العربي الذي يمتلك ثلاث ميداليات للمونديال.. إنه محمد سيف المهيري أحد مشجعي نادي الشارقة.

مقتنيات

يمتلك المهيري مجموعة من المقتنيات الرياضية القديمة القيمة التي لا تتوقف عند ناديه المحبب الشارقة، لكنها تجاوزتها إلى بعض المقتنيات العالمية، والتي تضم: هدايا تذكارية متنوعة ودروعاً وميداليات لنادي الشارقة واتحاد كرة القدم ممهورة بالشعار القديم، إلى جانب الميدالية الأصلية التي منحها الاتحاد العربي لكرة القدم لنظيره الإماراتي عقب تأهل «الأبيض» لمونديال 1990.

وتضم المقتنيات أيضاً: نماذج أصلية مصغرة من كأس العالم، وكأس جول ريميه وكأس أوروبا، وكؤوساً مصغرة للبطولات الإسبانية وكأس العالم للأندية وتذكارات أولمبية، ومقتنيات ودروعاً لنادي الشارقة، وقميص منتخب الإمارات الذي شارك في كأس العالم 1990، وشعارات رياضية متنوعة، وثلاث ميداليات أصلية لأبطال كأس العالم، نسخ: 1978، و1994، و2002، إضافة إلى الميدالية الأصلية لمونديال العالم للأندية 2005، والميدالية الأصلية التي حصلت عليها الإمارات بعد تتويجها بكأس الخليج عام 2007، وميدالية كأس رئيس الدولة التي نالها نادي الشارقة عام 1983، وهي المقتنيات الأثمن في متحف المهيري.

عشق

يقول المهيري: بدأت هوايتي في جمع النوادر الرياضية منذ 15 عاماً، لكن منذ 3 سنوات بدأت أهتم بإعادة ترتيبها وضاعفت جهودي في البحث حتى وصلت مجموع المقتنيات لما يزيد على 300 قطعة، موزعة على غرف المنزل ومجلسي الخاص وفي مكتبي بأبوظبي، وأقوم حالياً ببناء بيت جديد سأخصص غرفة مستقلة تجمع المقتنيات الثمينة.

حلم

ويضيف: كنت أحلم باقتناء ميدالية كأس العالم الأصلية وتعبت كثيراً في الوصول إليها من خلال متابعة المزادات العالمية التي نادراً ما تعرض مثل هذه الميداليات كونها نادرة وسعرها مرتفع، حتى تمكنت من الحصول على ثلاث منها، لنسخ: 1978 التي حصلت عليها الأرجنتين، ونسختي 1994 و2002 التي حصلت عليهما البرازيل. وتابع: سبق وأن عرض علي بيع إحدى ميداليات المونديال بمبلغ 300 ألف درهم، لكنني رفضت كونها أغلى تذكار ممكن تضعه في أي متحف رياضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات