تحكيم

صيحات غضب من الأندية على التحكيم

أحداث تحكيمية مثيرة، شهدتها الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، جعلت الأندية تحتج على قضاة الملاعب، وتطالب بوقفة للحد من تلك الأخطاء المؤثرة خاصة في ظل تواجد «تقنية الفيديو».

العين كان أول المحتجين على حكم مباراته أمام الشارقة عمار الجنيبي، بعد أن ألغى هدفاً سجله لابا كودجو، في الدقيقة 70 من زمن لمباراة بداعي التسلل، وفق تدخل حكم تقنية الفيديو، ما حرم العين من تحقيق الفوز وقت أن كان الفريق متقدماً بهدفين مقابل هدف.

كما احتج عجمان على طرد لاعبه محمد الشحي في الدقيقة 12 من زمن مباراته أمام الوصل، في قرار وصفه بغير الصحيح، وكان المفروض أن يلجأ الحكم إلى «تقنية الفيديو»، خاصة أن اللعبة لا تستحق أكثر من بطاقة صفراء، كما أبدى لاعبو الجزيرة اعتراضهم خلال المباراة على عدم طرد عبد الله النقبي لاعب شباب الأهلي لارتكابه خطأ تكتيكياً ومنعه هجمة واعدة لمصلحة الجزيرة.

واحتج لاعبو الظفرة على قرار حكم مباراتهم أمام النصر بإنذار وطرد عبد الرحمن يوسف، معتبرين أن القرار «غير سليم» فلا توجد مخالفة، حيث استخلص اللاعب الكرة دون مخالفة ولا يستحق الإنذار ولا الطرد.

ومن المقرر أن يناقش برلمان الحكام تلك الحالات مع قضاة الملاعب خلال اجتماعه الأسبوعي غداً، سعياً لعدم تكرار مثل هذه الأخطاء التي يكون لها تأثير سلبي على الفرق خلال المنافسات.

حالات

احتساب ركلة جزاء للشارقة بعد أن عرقل الياباني شيوتاني لاعب العين، للاعب الشارقة كوناردو، وذلك بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، في تدخل ممتاز من «تقنية الفيديو».

كما عرفت الجولة قراراً شجاعاً وصحيحاً من المساعد المونديالي محمد أحمد بعدم وجود تسلل على بندر الأحبابي عند تسجيله هدف التعادل للعين في شباك الشارقة.

وكذلك قرار احتساب ضربة جزاء لفريق الفجيرة بعد العودة لتقنية الفيديو.

كما وفق حكم مباراة الجزيرة مع شباب الأهلي بعدم احتساب ركلة جزاء للجزيرة نتيجة لمس الكرة يد أحمد خليل لاعب شباب الأهلي، وذلك لأن اليد وضعها كان طبيعياً والكرة هي التي ذهبت إليه، كما كان قرار إلغاء هدف الوصل في مرمى عجمان صحيحاً بداعي التسلل.

كما وُفق حكم مباراة حتا مع كلباء بعدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة اتحاد كلباء، نظراً لأن اللعبة لا ترتقي لدرجة الخشونة وهي احتكاك مشروع وارد في الكرة.

وجاء قرار الحكم سليم بعدم احتساب ضربة جزاء لفريق الوصل لأن الكرة ذهبت من القدم ليد لاعب عجمان مباشرة، وهذا وضع طبيعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات