الجزيرة وشباب الأهلي.. «خميـس غـير ونيـس» !

ليس لأنها انتهت بتعادل سلبي مخيب فحسب، ولكن لأن قمة الجزيرة وشباب الأهلي ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، جاءت بلا وهج طالما أضاء أجواء مباريات القطبين الكبيرين، خصوصاً في المواسم الأخيرة التي غالباً ما تسجل فيها لقاءات الفريقين سيلاً من الأهداف الجميلة المتبادلة، وقوة وندية وإثارة في الأداء الفردي والجماعي، وهذا ما لم يكن موجوداً بشكل واضح وحاسم في قمة «الخميس غير الونيس»!

حذر وخوف

وما يوسع دائرة الحيرة من أن قمة الجزيرة وشباب الأهلي، قد جاءت بلا وهج في «خميس غير ونيس»، هي أن كلا الفريقين يضمان خيرة نجوم الكرة الإماراتية في الوقت الحالي، سواء على صعيد المنتخب الأول أو الأولمبي والشباب، ما رسم علامات استفهام كبيرة حول «مخرجات» تلك القمة، خصوصاً ما يتعلق بطريقة وأسلوب تعامل مدربي الفريقين مع مجريات المباراة، و«تحصنهما» خلف الحذر المفرط إلى حد الخوف من الهزيمة!

الشكل النهائي

وأسفرت المباراة عن عدة حقائق رقمية رسمت بمجملها الشكل النهائي لقمة الجزيرة وشباب الأهلي، من أبرزها، إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات، واحدة على الجزيرة و3 على شباب الأهلي، وخلو المباراة من أي بطاقة حمراء ضد أي من لاعبي الفريقين.

24 خطأً

وارتكب الفريقان 24 خطأً، 7 على الجزيرة و17 على شباب الأهلي، و3 حالات تسلل، 2 على الجزيرة وواحد على شباب الأهلي، و10 ركنيات، 6 للجزيرة و4 لشباب الأهلي، و1964 لمسة، 954 للجزيرة و1010 لشباب الأهلي، و646 تمريرة، 329 للجزيرة و317 لشباب الأهلي، و50.5% نسبة استحواذ للجزيرة و49.5% لشباب الأهلي.

أداء مقيد

سبيت خاطر نجم الكرة الإماراتية السابق، أعرب عن قناعته بأن التعادل السلبي بين الجزيرة وشباب الأهلي، يعتبر خسارة لكلا الفريقين، معللاً ذلك بكونهما من المرشحين وبقوة لخطف درع الدوري، منوهاً إلى أن رغبة الفريقين في تجنب الهزيمة في المباراة، جعلت الأداء مقيداً إلى حد كبير، ما أفقد المباراة الكثير من الجوانب المأمولة والمتوقعة من لاعبي الفريقين على السواء.

درع البطولة

ولفت خاطر إلى أن الجزيرة دخل المباراة برغبة تلافي الخسارة الثانية له في الدوري بعد هزيمته أمام الوحدة في الجولة الثانية، فيما سعى شباب الأهلي إلى عدم تجرع مرارة الخسارة الأولى له أمام منافس يدرك قوته، ويعلم أنه من بين أبرز المنافسين على درع البطولة، فخرجت المباراة بصورة غير متوقعة لغالبية أبناء الوسط الكروي في الإمارات، رغم وجود عدد كبير من نجوم المنتخبات الوطنية في تشكيلتي الفريقين.

ذكريات خاطر

واستعاد خاطر جانباً من ذكرياته عندما كان لاعباً مميزاً في صفوف فريق الجزيرة، بقوله: لعبت مع الجزيرة مباريات كثيرة، واجهنا خلالها فريق «الأهلي سابقاً»، وفي غالبية تلك المباريات، حضرت الأهداف «الملعوبة» والجميلة التي سحرت وأطربت عشاق كرة القدم، و«كان» من النادر انتهاء مباريات الفريقين بالتعادل السلبي، ما جعل تلك المباريات قمماً منتظرة فعلاً من قبل أبناء الوسط الكروي في الدولة.

اخدم نفسك

حسن علي نجم الكرة الإماراتية السابق، لفت إلى أن التعادل السلبي بين الجزيرة وشباب الأهلي، يصب وبلا شك في مصلحة فريق الشارقة الذي يعتبر المستفيد الأول والرابح الأكبر من نتيجة المباراة، مشدداً على أنه من حق الشارقة الاستفادة من نتائج مباريات مطارديه المباشرين والمتنافسين معه على قمة الترتيب العام لفرق البطولة، بعدما «خدم نفسه بنفسه» بفوز ثمين على ضيفه العين.

كوكبة النجوم

وأشار علي إلى أن الأداء العام في المباراة قد تأثر وبشكل سلبي واضح برغبة الفريقين في تجنب الخسارة الثانية بالنسبة للجزيرة، والأولى لشباب الأهلي في توقيت غير ملائم من زمن البطولة، مشدداً على أن وجود كوكبة من نجوم المنتخبات الوطنية في تشكيلتي الفريقين، لم ينقل المباراة إلى المستوى المتوقع من قبل النقاد والمتابعين وحتى الجماهير.

النصر والظفرة.. «أنت العميد»

رغم الهزيمة أمام ضيفه الظفرة بهدفين لهدف في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وعدم ظهوره بالصورة المتوقعة بعد مضي 3 جولات من البطولة، إلا أن ذلك لا يغير من حقيقة أن فريق النصر يبقى عميداً، وهو كذلك فعلاً، ولا أدل على ذلك من الاهتمام الواسع النطاق بأي كبوة للفريق الأزرق، فيما شكل الفوز خطوة مميزة للظفرة باتجاه منطقة الوسط.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات، مرتين على النصر، ومثلهما على الظفرة، والبطاقة الحمراء مرة واحدة بوجه لاعب الظفرة عبدالرحمن يوسف، و71% نسبة استحواذ للنصر، و29% للظفرة، وارتكاب 26 خطأ، 10 على النصر و16 على الظفرة، و6 ركنيات للنصر، و1520 لمسة للنصر و760 للظفرة، و556 تمريرة للنصر و200 للظفرة.

عجمان والوصل.. «وبعدين يا إمبراطور»

و«بعدين يا إمبراطور»، نعم هذه خلاصة الصرخة أو النداء أو الآهات، التي بات يطلقها بمرارة وحزن عشاق فريق الوصل الأول لكرة القدم، بعد هزيمته أمام مضيفه عجمان، بهدف دون رد ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، رغم أن البرتقالي المتألق لعب بعشرة لاعبين منذ أواخر الربع الأول من الشوط الأول للمباراة، لكنه عرف من أين تؤكل كتف الإمبراطور، فألحق به الهزيمة الثانية في البطولة، فيما أثبت عجمان أنه الأجدر ليس بالنقاط الثلاث فحسب، بل بالتواجد في مربع الأربعة الكبار.

1244 لمسة

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات مناصفة بين الفريقين، والبطاقة الحمراء مرة واحدة بوجه لاعب عجمان محمد الشحي، 29.4% نسبة استحواذ عجمان و70.6% للوصل، و584 لمسة لعجمان و1244 للوصل، و154 تمريرة لعجمان و423 للوصل.

الشارقة والعين.. «قمة الشطارة»

لا يعيب أي فريق في كرة القدم التعامل مع منافسيه بـ «الشطارة»، وصولاً إلى تحقيق غايته المنشودة المشروعة، وهذا ما جسده فريق الشارقة الأول لكرة القدم في قمته مع ضيفه القوي العين ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، بعدما تمكن من اقتناص النقاط الثلاث الثمينة جداً في الرمق الأخير من زمن المباراة بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين للزعيم الذي قدم أداءً مميزاً لم يكن كافياً لتجنب تجرع مرارة الهزيمة الأولى له في البطولة أمام بطل النسخة الماضية.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات مناصفة بين الفريقين، و5 ركنيات، 2 للشارقة، و3 للعين، 43.7% نسبة استحواذ للشارقة و56.3% للعين، و236 تمريرة للشارقة، و318 للعين، و847 لمسة للشارقة و1094 للعين.

حتا واتحاد كلباء.. «الحصاد المبكر»

نجح فريق حتا الأول لكرة القدم، في خطف 3 نقاط ثمينة جداً من ضيفه اتحاد كلباء، بفوزه بهدف دون رد في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، وبدأ مشوار ما يمكن وصفه بـ «الحصاد المبكر» للنقاط، لتجنب الدخول في حسابات الهبوط، خصوصاً مع الفرق من ذات المستوى الفني والفئة التنافسية، كاتحاد كلباء الذي «تمسك» بالمركز الأخير للائحة الترتيب العام بدون أي نقطة، بعد تلقيه 3 هزائم متتالية!

9 أخطاء

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 3 مرات، 2 لحتا وواحدة لكلباء، وغياب البطاقات الحمراء، و58 % نسبة استحواذ لمصلحة حتا، و42 % لكلباء، وارتكاب 9 أخطاء من جانب حتا، و17 من كلباء، والوقوع بالتسلل مرة واحدة لكل فريق، و1361 لمسة لحتا، في مقابل 905 لكلباء، و456 تمريرة لحتا، و171 لكلباء.

بني ياس والوحدة «صدمة كوندي»

أحدث الإسباني بيدرو كوندي محترف فريق بني ياس الأول لكرة القدم، ما يمكن وصفه بـ«صدمة كوندي» بتسجيله الأهداف الأربعة لفريقه السماوي في شباب ضيفه الوحدة، ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، وقاد بني ياس للفوز في تلك المباراة المثيرة بأربعة أهداف لثلاثة، حصة كوندي منها «سوبر هاتريك»، وتألق لافت وصدمة لن ينساها العنابي وعشاقه على المدى القصير!

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها، إشهار البطاقة الصفراء 5 مرات، 3 على بني ياس و2 على الوحدة، والبطاقة الحمراء مرة واحدة بوجه لاعب بني ياس فواز عوانة، و37.4% نسبة استحواذ بني ياس و62.6 للوحدة، وارتكاب 29 خطأ، 15 على بني ياس و14 على الوحدة، و742 لمسة لبني ياس و1180 لمسة للوحدة، و223 تمريرة لبني ياس في مقابل 366 للوحدة.

الفجيرة وخورفكان «لسعة غابرييل»

لم يهنأ فريق خورفكان الأول لكرة القدم كثيراً بتقدمه المبكر بهدف السبق في الدقيقة الرابعة من زمن مباراته مع مضيفه الفجيرة ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، عندما سجل البرازيلي فرناندو غابرييل محترف الذئاب هدفين أشبه بـ «اللسعة» لمصلحة فريقه الفجيرة الذي حقق فوزه الثاني في البطولة، متقدماً إلى خامس الترتيب، واضعاً خورفكان في وضع صعب بعد مضي 3 جولات من البطولة بعدما تلقى الهزيمة الثانية له في المسابقة.

وأسفرت المباراة عن عدد من الحقائق الرقمية، منها إشهار البطاقة الصفراء 4 مرات مناصفة بين الفريقين، وغياب تام للبطاقات الحمراء، و48% نسبة استحواذ لمصلحة الفجيرة في مقابل 52% لخورفكان، وارتكاب 33 خطأ، 14 على الفجيرة و19 على خورفكان، و878 لمسة لمصلحة الفجيرة و1005 لخورفكان، و298 تمريرة لذئاب الفجيرة و347 لمسة لخورفكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات