قادة المستقبل

حسين سهيل.. 25 عاماً في حب «فخر أبوظبي»

يعتبر حسين سهيل مدير فريق الكرة الأول بنادي الجزيرة، أول من تنبأ بالتتويج التاريخي لنادي الجزيرة بدرع الدوري للمرة الثانية في تاريخه 2017، وكان الفريق حينها يدشن معسكره الإعدادي في هولندا، قبل خوض غمار الموسم، وتوقع سهيل كلاعب سابق لـ «فخر أبوظبي» وإداري محنك، تحقيق هذا الحلم، رغم صعوبته، ولم يكن الفريق خاض أي مباراة رسمية للموسم، لتعطي مؤشرات أو معطيات بتحقيق هذا الإنجاز.

ويملك سهيل صفات القيادة، وهو من الشخصيات الإدارية الناجحة، وهو قريب من اللاعبين، ينصت لهم جيداً، ويقوم بتوجيههم، ولم يبتعد عن بيته الجزيرة بعد اعتزاله كرة القدم، حيث تقلد العديد من المناصب الإدارية، وكان أبرزها عمله كمدير لفريق 21 سنة، وأخيراً مدير الفريق الأول لكرة القدم.

ولم ينسَ سهيل تعليمه الأكاديمي، وحصل على بكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة، ومنحه جلوسه الدائم على دكة الاحتياط بجانب اللاعبين قرباً أكثر، فهو لا يفارق الفريق، سواء في الحصص التدريبية أو عند خوض المباريات، ودائماً ما يتفاعل لحظة بلحظة مع مجريات اللعب.

وعن مهام الإداري الناجح، قال: لا بد أن يكون قريباً من اللاعبين، يشجعهم ويحفزهم، وفي الوقت نفسه يقوم بتوجيههم، وفي هذه الحالة، لا يجد صعوبة في تطبيق اللائحة والقوانين المنظمة التي يضعها النادي.

وحسين سهيل مهاجم معروف للجماهير، ويملك مشواراً طويلاً في حب «فخر أبوظبي»، يمتد 25 عاماً، ودشن سهيل مشواره مع الفريق الأول عام 1994، واعتزل موسم 2009، ووصفه الكثيرون بأنه قنبلة أهداف الجزيرة، وسجل 47 هدفاً في الدوري، ويعتبر عايض مبخوت عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، من جيله، ولعبا سوياً تحت شعار «فخر أبوظبي»، كما ارتدى سهيل قميص الأبيض في تصفيات كأس العالم 2002، وخاض تجربة ناجحة مع فريق الظفرة.

ويقول حسين سهيل: تربطني ذكريات عدة بالجزيرة «بيتي الأول»، ودافعت عن شعاره سنوات طويلة، عندما كنت لاعباً، وأتشرف حالياً كوني جزءاً من إدارته كمدير للفريق، والهدف الأسمى تحقيق خطة الإدارة الموضوعة، وتطلعات الجماهير، بوضع «فخر أبوظبي» في المراكز الأولى، هذا الكيان الشامخ، تردد عليه الكثير من النجوم، وما زال مصدر جذب وفخر واعتزاز لمن ينتسب إليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات