في مقدمتها دعم أصحاب الهمم ورعاية الموهوبين

10 قضايا رياضية على مائدة مرشحي المجلس الوطني

أثار الواقع الذي تعيشه الرياضة الإماراتية جملة من القضايا، ويتداولها الجميع منذ زمن، من متخصصين وخبراء رياضيين وجمهور سواء على القنوات الفضائية والصحف أو حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، ما يتطلب طرح بعضها تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن انطلقت صباح أمس عملية «التصويت المبكر»، لانتخابات المجلس 2019، والتي تختتم غداً عبر 9 مراكز رئيسية محددة على مستوى الدولة، بينما تنطلق عمليات التصويت في اليوم الرئيسي للانتخابات في 5 أكتوبر الجاري، في عرس انتخابي يزف الفائزين لمقاعد المجلس الوطني الاتحادي.. وليس خافياً على أحد أهمية القطاع الرياضي الذي لا يقل أهمية عن أي مجال آخر في المجتمع، لما للرياضة من أهمية في النهوض بالمجتمعات وطرح القضايا الرياضية تحت قبة المجلس يساهم في نهضتها.. وفي هذه السطور نستعرض أبرز 10 قضايا رياضية طالب الخبراء بأن يوليها المرشحون أولوية قصوى.

01

أصحاب الهمم

بلا شك فإن رياضات أصحاب الهمم حققت نجاحات ملحوظة على كافة الصعد بحيث يعد هذا القطاع من أنجح القطاعات الرياضية بالدولة، لكن ما زال بحاجة إلى المزيد من التشريعات والقوانين التي تسهل عملية انتقال لاعب من نادٍ إلى آخر، وتسهل من عملية الممارسة على الموهوبين في ذلك القطاع.

02

التعليم العالي

قد يعتقد البعض أن حصول الرياضي على مؤهل جامعي ليس ذا صلة بالتطوير في مجال الرياضة، حيث تكفي الموهبة فحسب، وهذا الكلام خاطئ، فعلى أرض الواقع يقل عدد الرياضيين من أصحاب المؤهلات العليا، ولابد من وضع تشريعات تلزم الرياضي بالمؤهل العالي إلى جانب الإبداع الرياضي.

03

رعاية الموهوبين

الموهبة الرياضية نادرة، ليس في الإمارات فقط، ولكن في كل أنحاء العالم، ولذلك فإيجاد الموهبة لابد أن يتبعه رعاية ودعم، وخصوصاً بعد الاعتزال لضمان المستقبل، حيث يقدم الرياضي مشواراً من العطاء، لكن لا تتم الاستعانة بخبراته لاحقاً بما يسهم في تطور ونهضة الرياضة.

04

التمثيل الخارجي

يعد التمثيل الخارجي للدولة من خلال تولي المؤهلين مناصب رياضية دولية أو قارية شأناً مهماً، ويجب وضع قوانين لهذا التمثيل، بحيث تكون هناك معايير ثابتة لاختيار الشخص المرشح للمنصب الدولي أو القاري.

05

التفرغ الرياضي

سبق وأن طالبت أصوات رياضية عدة على مدار سنوات بضرورة التفرغ الرياضي، وهي قضية مطروحة منذ سنوات، حتى لا يتعارض عمل الرياضي مع رياضته التي يمارسها، حيث نجد قطاعاً عريضاً من الرياضيين يعاني من مشكلة عدم التفرغ التي تقف عائقاً أمامهم.

06

رياضة المرأة

هناك حالة من الضبابية كما أشار رياضيون في العمل الخاص برياضة المرأة، حيث تغيب الاستراتيجية الواضحة التي تحدد طبيعة هذه المشاركة، ووضع استراتيجية أمر طالب به البعض بحيث تواكبها القوانين والتشريعات اللازمة والتي تضم مناخاً متكاملاً وملائماً لتألق العنصر النسائي رياضياً.

07

احتراف الاتحادات

الدولة نجحت في بلوغ الفضاء، بفضل العمل الاحترافي، وفي الرياضة يجب أن تكون الإدارة على نفس القدر، ولذلك طالب البعض وما زالوا يطالبون بضرورة احتراف رؤساء الاتحادات الرياضية، حتى يصبح الرئيس متفرغاً بالكامل للعبة التي يديرها، وكفى تعلل بحجة العمل التطوعي.

08

الاستفادة من المقيمين

هناك مشاركة لا بأس بها للاعبين المشمولين بمرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات، وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، ومواليد الدولة، وهؤلاء يجب التفكير في الاستفادة منهم في منتخباتنا بما يصب في مصلحة رياضتنا.

09

المشاركات الخارجية

الفرق الرياضية كثيرة المشاركات الخارجية، ولكن لا يوجد معايير محددة وواضحة لهذه المشاركات وطبيعتها، حيث لا توجد أي أسس للمحاسبة الرياضية، خصوصاً بعد عودة البعثات الرياضية من الخارج دون إنجازات تذكر، حيث تغيب المساءلة، كما يغيب المعيار وراء اختيار نوعية تلك المشاركات.

10

برامج تطوير الرياضة

برامج التطوير في الرياضة غائبة، وتحتاج إلى منظومة متكاملة بحيث تلحق الرياضة بالقطاعات الأخرى التي تحقق تطوراً كبيراً، لذا لابد من وضع البرامج التي تكفل تطوير الرياضة وتضمن البيئة المثلى لهؤلاء الرياضيين للإبداع والتألق.

سحر العوبد: قوانين للتمثيل الخارجي

أكدت سحر العوبد عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع أن هناك جملة من القضايا التي تهم القطاع الرياضي ونتطلع إلى إثارتها تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، يأتي على رأسها، ضرورة وضع قوانين محددة وواضحة لتمثيل الدولة خارجياً على الصعيد الرياضي حفاظاً على صورة الدولة، لذا لابد من وضع استراتيجية لتمثيل الدولة خارجياً، وأن تكون هناك معايير للمرشح سواء على الصعيدين الدولي أو الآسيوي وأن يطبق هذا القانون بحذافيره.

وقالت: أيضاً هناك قضية مهمة تتمثل في الاستفادة من بعض اللاعبين في منتخباتنا الوطنية، بالإضافة إلى وضع خطط وآليات تتعلق برياضة المرأة، حيث لا نجد استراتيجية واضحة لرياضة المرأة في الوقت الحالي، ويجب أن يكون الأمر واضحاً بوضع استراتيجيات هادفة لمشاركات رياضية فعالة للمرأة، الغرض منها تحقيق الإنجازات لا مجرد التمثيل المشرف.

حماد: نتمنى أن نرى رياضياً في المجلس

أكد أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي، أن هناك بعض المرشحين لمسنا اهتمامهم بالقضايا الرياضية لأصحاب الهمم، مشيراً إلى أن هذه إحدى أهم القضايا الرياضية، ولا بد من وجود قوانين تسهل انتقال هؤلاء من ناد إلى آخر.

وقال: نتمنى أن يمثلنا رياضي في المجلس الوطني، ومشكلة رياضتنا تكمن في إدارة وتشجيع الموهوبين ورعايتهم وضرورة الاستفادة منهم بعد الاعتزال في العمل الإداري، واحتراف الاتحادات، وكذلك لا بد من وضع معايير للمشاركات الخارجية، حيث إن القوانين في هذا الجانب ناقصة، والمحاسبة غائبة، ووضع برامج متكاملة لتطوير الرياضة، ولا بد كذلك من وجود صيغة معينة لحصول الرياضي على مؤهل عال، والآن للأسف قلّت أعداد الرياضيين من حملة المؤهلات العليا ولا بد من وضع قوانين بحيث يمضي التعليم في خط متواز مع التألق الرياضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات