ارتبط عمار خلف ثاني، بالرياضة منذ نعومة أظفاره، متأثراً بوالده المرحوم خلف حمد ثاني، أحد مؤسسي نادي عجمان، وأشهر أمناء السر العام للنادي، وكان حب الوالد للرياضة ولنادي عجمان دافعاً قوياً لنجله عمار، ليبدأ مشواره في عمر 8 سنوات، لاعباً في كرة الطاولة حتى عام 90، ثم تحول إلى كرة القدم حتى وصل للفريق الأول لنادي عجمان، ثم اختار الاتجاه للعمل الإداري، أسوة بوالده الذي برع في هذا المجال، وفي المجال الإداري بدأ عمار مسيرته، كما كانت بدايته لاعباً من خلال منشط كرة الطاولة وحصل فيها على الشارة الدولية للتحكيم وفي الوقت نفسه واصل عمله إدارياً في فرق كرة القدم السنية بنادي عجمان وظل يعمل هناك وهناك «كرة قدم وكرة طاولة»، ما أثّر على مشواره حكماً دولياً في كرة الطاولة فلم يكمل المشوار، واستمر في عمله الإداري مشرفاً على كرة الطاولة في النادي ومشرفاً على الإداريين في كرة القدم للمراحل السنية.

شكل المناخ الرياضي داخل المنزل شخصية عمار خلف ثاني إلى حد كبير من خلال الارتباط التاريخي لوالده بالنادي، فعند إلغاء لعبة كرة الطاولة، لم يفكر في ممارستها بنادٍ آخر، فاختار البقاء في ناديه منتقلاً للعب كرة القدم مع جيل التسعينيات ومن بين دفعته عيسى حميد ويوسف حميد وجاسم علي، ورغم وصوله للفريق الأول اعتزل الكرة مبكراً مفضلاً العمل الإداري وفي الوقت نفسه انضم لدورة تحكيم في كرة الطاولة ووجد التشجيع والمساندة مع النصائح الغالية من والده في هذا المجال، وأسهم عمار في إعادة لعبة كرة الطاولة في ناديه وأصبح يواصل مهمته الثنائية إدارياً في اللعبتين «كرة قدم وكرة طاولة».

واهتم عمار خلف بالتوثيق الرياضي، حيث يحرص على جمع المعلومات التاريخية والكتب والصحف والنشرات الرياضية من قبل تأسيس نادي عجمان ليحافظ على الإرث الثمين الذي تركه والده في هذا الجانب، حيث إن المرحوم خلف حمد ثاني كان يحتفظ بالكثير من الوثائق والكتب الرياضية، ويجهز عمار حالياً لإعداد مكتبة خاصة تهتم بهذا التوثيق.

ويقول عمار خلف ثاني عن ارتباطه بالعمل الإداري عموماً ونادي عجمان على وجه الخصوص، إن دافعه الحقيقي هو ارتباطه الكبير بوالده منذ أن كان يافعاً، ففي كل خطوة كان يتذكر كيف يعمل والده وكيف يتعامل مع المواقف، مشيراً إلى أن «حب البرتقالي» جزء من الإرث الذي تركه لهم والده، فنادي عجمان يعتبر البيت الأول لعائلة المرحوم خلف حمد ثاني، ويتمنى عمار أن يكون خير خلف لخير سلف، موضحاً أن أبناءه يسيرون على ذات الدرب لاعبين في المراحل السنية بالنادي، وكذلك شقيقه محمد إداري فريق 16 سنة.