شكلت الهزيمة التي منيت بها الأندية الثلاثة الكبار «الجزيرة والوصل والنصر»، نوعاً من القلق لدى جماهير هذه الفرق في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي، خاصة أن الفرق الثلاثة خسرت بـ «الثلاثة» أمام منافسيها، حيث خسر الجزيرة أمام الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في «ديربي» العاصمة، وتلقت جماهير الوصل ضربة موجعة بعد خسارة «الكلاسيكو» أمام العين 1-3، على غرار النصر الذي خسر أمام عجمان بالنتيجة ذاتها.

خسارة

وأشعلت خسارة الثلاثة الكبار، مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، لا سيما الجزيرة، الذي راهن جمهوره على الفوز، عطفاً على الإمكانات الكبيرة والتحضيرات المكثفة، بعد استقطاب لاعبين من العيار الثقيل، أبرزهم عمر عبد الرحمن «عموري» لاعب الهلال السعودي سابقاً، وزميله عامر عبد الرحمن، إلى جانب المحترفين الأجانب، لتصاحب هذه الهزيمة، موجة من الغضب الجماهيري على الجهاز الفني، الذي يقوده المدرب الهولندي يورغن ستريبل، ما فتح الباب أمام انتشار العديد من الشائعات حول مستقبل المدرب.

تألق إسماعيل

في المقابل، طمأن الوحدة جماهيره، بعد حصد أول ثلاث نقاط على حساب الجزيرة، لا سيما بعد التألق الكبير لمجموعة من اللاعبين، أبرزهم المخضرم إسماعيل مطر، الذي نال إشادة واسعة من قبل الجميع، بعد المجهود والتألق أمام الجزيرة، إضافة إلى اللاعب عبد الله الرفاعي، الفائز بجائزة «رجل المباراة»، حسب اختيار الجمهور.

تغريدة

ونشر المعلق فارس عوض تغريدة في «تويتر» قائلاً: جولة أخرى ممتعة في دورينا، وختامها عنابي في قمة السعادة، بتوقيع ملك الديربي بـ 22 هدفاً. وأشاد المغرد سعيد نصيب قائلاً: المعنى الحقيقي لمقولة العمر مجرد رقم.. إسماعيل مطر، مثال يحتذى به لكل الأجيال القادمة.

طعم خاص

وحمل ديربي العاصمة طعماً خاصاً، خاصة بين جماهير الفريقين، وصاحبت المباراة أجواء أوحت بأن المواجهة بمثابة نهائي بطولة، حيث أشعل تحدي الجماهير مواقع التواصل الاجتماعي، كما شهدت المدرجات إثارة وحماساً، سواء بين الكبار أو الصغار.

عدسة

ولعل أبرز المشاهد في تلك الجولة، هو اصطياد عدسة «كاميرا» التلفزيون، تفاعل وفرحة طفلة بهدف التعادل للوحدة، حيث كانت تلك اللقطة حديث الناس والساعة في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الطفلة تفاعلت مع الهدف بطريقة عفوية، نالت إعجاب الشارع الرياضي.

الوصل والعين

من جانب آخر، كانت الأنظار متجهة إلى كلاسيكو «الزمن القديم»، بين الوصل والعين، والذي شهد حضوراً جماهيرياً وتفاعلاً كبيراً في مواقع التواصل، حيث احتشد جمهور بكثافة لمساندة الفريق، ورسم محبي الوصل أجمل صورة تشجيعية في المدرجات، ولكن تلقي الأهداف الثلاثة من العين، دفعت الكثير من الجماهير للخروج مبكراً قبل نهاية اللقاء، ليعبر الجمهور عن غضبه، وينقل همومه واستياءه من المدرجات إلى ساحات التواصل الافتراضي.

وغرد الكاتب علي محمد العامري: «كانت البداية توحي بالثقة والطمأنينة والتفاؤل، وكان شوطاً أول جميلاً وجمهوراً رائعاً، ثم جاء ريجيكامب و«خربها»، في رأيي الشخصي، أن الوصل يستحق مدرباً أفضل منه. ونشر المشجع أحمد الطنيجي «Aaltenaiji» قائلاً: «لم يبقَ شيء جميل في الوصل، سوى جمهوره، بكل أمانة، من يشاهد هذا المدرج، يقول لا بد من يوم ويعود هذا الكبير.. متى تعود؟».