توقع 72% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي على موقعها الإلكتروني وحسابيها الرسميين على وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، أن تشهد الجولات المقبلة لدوري الخليج العربي المزيد من المفاجآت في ظل الاستعدادات القوية التي قامت بها الفرق فترة الصيف تحضيراً للموسم الجديد، في حين لم يتوقع سوى 28% وقوع أي مفاجآت في الجولات المقبلة. وطرحت «البيان» سؤالاً على جمهورها مفاده «هل تتوقع أن تشهد جولات الموسم الجاري المزيد من المفاجآت؟».

استمرار المفاجآت

وفي تفاصيل الاستطلاع توقع 78% من المشاركين في الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة استمرار المفاجآت في المباريات المقبلة لمسابقة الدوري، مقابل 22% توقعوا أن تخلو الجولات القادمة من المفاجآت، ولم تختلف النسب كثيراً على «تويتر» حيث أيد 70% من المشاركين فكرة وقوع المزيد من المفاجآت في المباريات القادمة، مقابل 30% رفضوا تلك المقولة.

وجاءت النتائج على «فيسبوك» متقاربة مع «الموقع الإلكتروني» للصحيفة، و«تويتر» حيث توقع 68% المزيد من المفاجآت، في حين لم يتوقع 32% حدوث أي مفاجآت في الجولات القادمة.

وكانت الجولة الأولى لدوري الخليج العربي قد شهدت فوز الفجيرة على الوحدة بهدف نظيف، وفي الجولة الثانية تغلب عجمان على النصر 3-1.

التوقع صعب

من ناحيته أكد جاسم الدوخي نجم منتخبنا الوطني الأسبق، أنه من الصعب في الوقت الراهن توقع استمرار المفاجآت في دورينا من عدمها وعلينا أن ننتظر حتى نهاية الدور الأول ومن ثم تتضح الصورة ونستطيع الحكم على كل فريق من ناحية القوة والضعف لأن جولة واحدة أو اثنتين ليست معبراً حقيقياً أو تعكس أداء الفريق الحقيقي.

وقال الدوخي: المؤشرات كلها تؤكد أننا على أعتاب موسم قوي في ظل الاستعدادات المتميزة والمبكرة التي قامت بها الفرق في معسكراتها الصيفية الخارجية، حيث بدت الأندية أكثر استعداداً من الموسم الماضي الذي تأخرت فيه في إقامة معسكراتها والعودة منها. وأضاف: لقد لاحظنا تدارك الأندية أخطاء الموسم الماضي ومعالجتها وأنها كانت أكثر تحديداً وتوفيقاً في الصفقات التي أبرمتها سواء على صعيد اللاعبين أو المدربين وسنشهد موسماً صعباً.

قوة المنافسة

وتابع: النتائج إيجابية في الجولات الأولى للدوري، ومباريات كأس الخليج العربي ليست مقياسا لأداء الفرق، لأن معظمها يركز على مسابقتي الدوري وكأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، لكن معظمها قدم أداء مقنعاً في جولتي الدوري ما يؤشر على قوة المنافسة. واختتم جاسم الدوخي حديثه بالقول: «الإعداد البدني هو الفارق بين أداء بعض الفرق، وظهرت الجهود التي قامت بها في معسكراتها الخارجية فترة الصيف، لذا شاهدنا شبه جاهزية تامة لمعظم الأندية».