يعد حارس منتخبنا الوطني وقائد فريق الجزيرة اللاعب «الخلوق» علي خصيف، من اللاعبين المشهود لهم بالأعمال والمبادرات الخيرية داخل وخارج الإمارات حيث ضرب خصيف أروع الأمثلة بعدما أعلن في وقت سابق عن تبرعه وعدد من لاعبي الأبيض ببناء مسجد على نفقتهم الخاصة تم تشييده في إحدى الدول الآسيوية الإسلامية، تحت مسمى «منتخب الإمارات»، إلى جانب مشروعات خيرية أخرى، فدائماً ما يهتم بالمبادرات الاجتماعية، كزيارة مرضى السرطان، أو أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، أو زيارات لطلبة المدارس بهدف التواصل الاجتماعي والتعرف على نجوم الرياضة عن قرب، وهذه السياسة ينتهجها نادي الجزيرة منذ سنوات، إيماناً بأهمية المبادرات الخيرية، وبهدف الدمج المجتمعي بين نجوم الكرة وطوائف المجتمع.

ويقول علي خصيف عن الأمر: «المبادرات والأعمال الخيرية تربى عليها أبناء الإمارات، برعاية أصحاب السمو الشيوخ حكام البلاد»

ويقوم علي خصيف بمبادرات اجتماعية إنسانية، غير معلنة، معتبراً إياها عملاً خيرياً لا يجوز الإفصاح عنها، بل يفصح عن المبادرات التي يقترحها على زملائه أو إدارة النادي، بالزيارات الميدانية لمرضى السرطان أو أصحاب الهمم، بغرض تكريس العمل الخيري المجتمعي، وإرسال رسائل مفادها أن نجوم الكرة ملتزمون بالعمل المجتمعي وهم جزء لا يتجزأ من المجتمع وليسوا بمعزل عنهم، ولذلك فهناك أدوار مجتمعية لابد من تأديتها.

وهناك قصة عمرها سنوات ومازالت تمتد فصولها، حيث إن شاباً موريتانياً من أصحاب الهمم «لذوي الإعاقة الذهنية» متعلق بعلي خصيف، فهو لا يرى غيره بين نجوم الكرة، ويأتي بصفة يومية يحضر تدريبات الجزيرة بصحبة والدته، قاطعاً مسافة 100 كيلو متر ذهاباً وإياباً لكي يتواجد في الحصة التدريبية اليومية لنادي الجزيرة، والذي قال إنه جزراوي أصيل، وخصيف مثله الأعلى، ويجلس بصحبة والدته طيلة الحصة التدريبية، ويسافر بصفة شبه يومية عن طريق المواصلات العامة، ومن ناحيته يحرص خصيف على تحية محمد ووالدته، ودائماً ما يصفهما بأنهما بركة نادي الجزيرة، ويخصص من وقته دقائق لكي يطمئن عليهما.