في استطلاع «البيان» الرياضي:

82.6 %:نعم لدعم «الأبيض» بالشباب

Ⅶ من مباراة سابقة للأبيض في كأس آسيا | أرشيفية

أيد 82.6% من نسبة المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة «البيان»، الأسبوع الماضي، عبر موقعها الإلكتروني وحسابيها على «تويتر» و«فيسبوك»، استمرار دعم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بالعناصر الشابة، في حين رفض 17.4% تلك الفكرة.

وناقشت صحيفة «البيان» الموضوع مع قرائها من خلال طرح سؤال محدد مفاده: هل تؤيد استمرار دعم المنتخب بالعناصر الشابة؟

تفاصيل

وبالعودة إلى تفاصــيل الاســتطلاع، فإن 81% من نســبة المصوّتين عبر موقع «البيان» الإلكتروني، أيدوا استمرار دعم منتخبنا بالعناصر الشابة، في مقابل 19% رفضوا الدفع بالعناصر الشابة في مباريات «الأبيض».

وفي نتائج الاستطلاع على «تويتر»، غلبت نسبة المصوتين لصالح دعم المنتخب بصغار السن بفارق كبير بنسبة 84%، بينما لم يؤيد 16% فقط الفكرة، ولم تختلف النسب كثيراً في نتائج الاستطلاع على «فيسبوك»، وجاءت النسب متقاربة، حيث أيد 83% مد منتخبنا الوطني بعناصر شابة، مقابل 17% رفضوا الاستعانة بهم.

تجديد الدماء

من ناحيته أكد عادل درويش المحلل الرياضي أن عملية تجديد الدماء واستقطاب الشباب مهمة وحتمية وتعد من سنن كرة القدم والرياضة، ولكن يجب أن تكون مدروسة وممنهجة وليست كردة فعل لتراكمات النتائج السلبية، بحيث يكون نهجاً مستقبلياً مستمراً على الدوام.

وقال: «المنتخب كان أمام محك وأحداث فترة انتقالية نتيجة لنتائج الفترة السابقة، وبأمانة حالياً بعض العناصر تستحق التشجيع والدعم والتحفيز حتى يستمروا في العطاء، ولإنجاح المهمة العملية أيضاً يحتاج «الأبيض» لتعاون الجميع وفي مقدمتهم الأندية بحيث تضع اعتبارات لمصلحة اللاعب المواطن ولا تتقوقع في مصالح ضيقة تتعلق بحسابات بعض الإدارات التي تبحث عن استمراريتها على حساب جودة العمل وتطوير كرة الإمارات بحيث نضع الآن تجربة مشاركة ستة أجانب تحت المجهر على أن تكون عملية التقييم في المرحلة المقبلة إذا ما أردنا للعناصر الشابة النجاح».

إحلال وتجديد

وتابع درويش قائلاً: «المطلوب من الجهاز الفني أن تكون خطة الإحلال والتجديد عبارة عن برنامج أمل مستقبلي للانطلاقة ووثبة جديدة لكرة الإمارات على صعيد المنتخبات، وضرورة إحداث نوع من التواصل بين منتخبات الأول والأولمبي، بحيث لا تتسع الفجوة وندخل في نفس الدوامة والإشكالية بالاعتماد على أسماء معينة فترة زمنية طويلة».

وواصل درويش: «شهدت التجارب السابقة أن الرهان على أسماء معينة من دون العطاء كان رهاناً خاسراً وشاهدنا أشباحاً، لا لاعبين، في الكثير من المناسبات على مدار العامين السابقين، وعموما لا نريد ممارسة مزيد من القسوة في النقد والوقوف طويلاً أمام أطلال الانكسارات السابقة، ولكن علينا تذكر المشاهد لمحاولة استنهاض الهمم من جديد والوصول لقمة عالمية لكرة الإمارات في تصفيات مونديال 2022».

واختتم عادل درويش حديثه بالقول: «أخيراً على الشارع الرياضي الصبر وإعطاء الفترة الانتقالية حقها وعلى اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات التشديد على الأهداف المتوافقة مع ما يصرف على كرتنا وإرجاع منتخباتنا للصدارة الخليجية والتنافسية بجودة عالية آسيوياً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات