31 لاعباً ينقلون سحر السامبا إلى دورينا

بات اللاعب البرازيلي ماركة مسجلة في دورينا منذ عقود مضت، وليس بعد تدشين الاحتراف في الدولة فحسب، حيث كان الموسم الماضي موسماً مثالياً لنجوم السامبا في دورينا، حيث شكل 23 لاعباً علامة فارقة في قائمة هدافي دوري الخليج، وكان سباق الهدافين بصبغة برازيلية، ونال جائزة أفضل لاعب أجنبي من البرازيل، وواصل سحرة السامبا تألقهم وتواجدهم اللافت في دورينا هذا الموسم بنسبة 100% في بعض الأندية مثل نادي خور فكان وحصة الأسد في بعض الأندية ولم يخلُ نادٍ في دورينا من نجم برازيلي، ووصل عددهم إلى 31 لاعباً، ولكشف سر هذا التناغم ونجاحات نجوم السامبا في ملاعبنا وليس دورينا فقط كان السياق التالي:

أولاً لتأكيد نجاحات نجوم السامبا في دورينا وبلغة الأرقام نجد عدد اللاعبين الذين سجلوا أهدافاً في الموسم الماضي 169 لاعباً من مختلف الجنسيات، وشكل اللاعبون البرازيليون النسبة الكبرى قياساً بتنوع الجنسيات التي قد تجد أحياناً أكثر من جنسية بنسبة واحد فقط، وإذا استثنيا اللاعب المواطن فإن نجوم السامبا يعتبرون عماد دوري الخليج العربي بلا منازع حيث بلغ عددهم 23 لاعباً في مقدمتهم نجم الشارقة السابق ولاعب الوصل الحالي ويلتون سواريز برصيد 20 هدفاً والبقية تتفاوت بين 17 هدفاً إلى هدف واحد بمعنى أنه لم تخلُ جولة من جولات دوري الخليج العربي من بصمة لاعب برازيلي.

31 لاعباً

في الموسم الحالي تواصلت الأندية في تعاقداتها مع نجوم السامبا وبعضها حافظ على نجومه على مدى سنوات عدة، ومن غادر منهم انتقل إلى نادٍ داخل الدولة وفي دورينا، أي لم يغادر ملاعب الدولة ليبلغ عدد اللاعبين القدامى منهم والجدد بعقود تحت بند لاعب محترف أو مقيم 31 لاعباً يؤكدون أن البصمة البرازيلية لا غنى عنها في دورينا وكان توزيعهم على الأندية على النحو التالي:

06

نجد في مقدمة الأندية التي لديها نجوم من البرازيل نادي الوصل وله 6 لاعبين (فابيو ليما -ويلتون سواريز-رونالدو مينديز -لوكاس غالفاو -ناثان فيليبي-ماتيوس دا سيلفا) ويتوزعون بين عقد محترف ومقيم لكن جمعيهم مستويات احترافية مع اختلاف المسمى في التعاقد وهو أمر لا يؤثر كثيراً والكل سواسية في أرض الملعب.

05

وفي المرتبة الثانية نجد نادي شباب الأهلي الذي بات بعد الدمج اللاعب البرازيلي علامة فارقة في قائمته والآن يضم 5 لاعبين هم (ليوناردو سباداسيو-غوستافو هنريك -ويسلي بيريرا – لوفانور -ليوناردو دي سوزا).

04

ويأتي في المرتبة الثالثة نادي خورفكان بعدد 4 لاعبين لكن ما يميز خورفكان ويجعله نادياً برازيلياً بنسبة 100% هو اعتماد على الأجانب من البرازيل مع الجهاز الفني بقيادة البرازيلي المخضرم باولو كاميلي مع أربعة نجوم هم (روبسون دي بولا - بيدرو جونيور - بسمارك فييرا - رافائيل).

2+5

وتشترك خمسة أندية في تواجد لاعبين اثنين من البرازيل وهي ( الفجيرة: جوناثان – غبراييل. حتا: كلايتون سانتوس- دانييل أمورا. بني ياس: جواو فيكتور - لويس أنطونيو. كلباء: كايناندرو سانتوس - هينريكي ادريانو. النصر: غابرييل فالنتيني - غلوبير ليما).

1+6

وتشترك 6 أندية في تواجد لاعب واحد برازيلي في صفوفها وهي ( الوحدة: ادواردو فولتان. الجزيرة: ماركوس فرانكا. عجمان: فاندر فييرا. الشارقة: ايغور كورنادو. الظفرة: جواو بيدرو. العين: كايو كانيدو).

تعامل احترافي

وحول أسباب نجاحات اللاعب البرازيلي وأسباب اختيارهم في دورينا يقول خليل غانم رئيس مجلس إدارة شركة نادي خورفكان لكرة القدم إن اختيار اللاعب الأجنبي لا يخضع للعواطف أو المجاملات أو النظر لجنسية معينة دون غيرها، بل التعامل يكون احترافياً وفق حاجة الفريق، ووفق رؤية الجهاز الفني فكان أن اختار نادي خورفكان من بين الأجانب اثنين أفارقة، لكن لم يكملوا مع الفريق لظروف الإصابة، فكان الخيار أربعة أجانب من البرازيل وشكلوا مجموعة متجانسة وفق رؤية الجهاز الفني واستمروا مع الفريق.

لمسات جميلة

وحول رؤيته بصفة عامة بعيداً عن خيارات شركة نادي خورفكان لكرة القدم يوضح خليل غانم أن أسباب نجاحات اللاعب البرازيلي في ملاعب الإمارات اللمسات الجميلة ولعب الكرة السهلة والموهبة الفطرية وحبهم اللامحدود لكرة القدم وهو الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أدائهم في الملعب، فضلاً عن التشابه بين مناخ البرازيل والدولة.

رؤية فنية

فيما يقول نجم منتخبنا الوطني ونجم فريق الشعب السابق جاسم الدوخي إن اللاعب البرازيلي ليس في هذا الموسم أو المواسم السابقة، بل منذ عقود طويلة يعتبر الخيار المفضل لمعظم أندية الدولة وليس مع انطلاقة الاحتراف والكل يعشق اللمسة البرازيلية، وسحر السامبا ومعروف أن اللاعب البرازيلي لاعب مهاري وهو قادر على أحداث الفارق في الظروف الصعبة وعندما يكون الفريق في «ورطة» نجد اللاعب المهاري يكون المنقذ، وهو أحد أسباب تميز اللاعب البرازيلي ليس في الدولة فحسب بل في جميع دوريات العالم.

توافق سريع

ويضيف الدوخي من مزايا اللاعب البرازيلي المتواجد في منطقة الخليج في دورينا أنه سريع التوافق مع المنظومة الكروية والطقس الخليجي، لأنه طقس مشابه لطقس البرازيل بعكس اللاعب الأوروبي والجنسيات الأخرى التي تحتاج إلى وقت أطول للتوافق مع البيئة الخليجية ومعدلات الرطوبة فيها لذا بات اللاعب البرازيلي لاعب جاهزاً فور وصوله إلى الدولة والشواهد على هذا الأمر كثيرة سواء في الموسم السابق وعشرات المواسم من قبل.

سحرة المستديرة

ووصفت سعاد اتغبالت مدير فني نادي الثقة للمعاقين اللاعب البرازيلي بأنه بات معروفاً في العالم بأنه مصدر تشويق وإمتاع بما يقدمون من فنون كروية تجعل الكل يشجع الساحرة المستديرة سواء من الرجال أو السيدات، ورغم أنها مدربة متخصصة في الألعاب الأخرى إلا أنها متابعة جيدة لكرة القدم والدوريات الأوروبية والتي يعتبر اللاعب البرازيلي أساسياً فيها، لذا أينما وجد اللاعب البرازيلي فإن الجمهور يكون حاضراً بكثافة في الملاعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات