استعاد الوحدة ذاكرة الانتصارات وفاز على الفجيرة 3/‏‏1 في الجولة الأولى للكأس، وتعتبر المباراة الأولى التي يفوز فيها «العنابي» تحت قيادة الهولندي موريس شتاين، بعد تعادل وخسارة أمام النصر السعودي وتوديع دوري أبطال آسيا.

ولأن الهدف من كأس الخليج إعطاء الفرصة للشباب حيث تقر اللائحة تسجيل 5 لاعبين مواليد 97، فقدد عزز شباب الوحدة من هدف مسابقة الكأس، وظهر على الساحة في المشهد الأول لاعب الأكاديمية عبدالله أنور والذي سجل هدفين خلال الدقيقتين، 40 و48، كما كان البديل الشاب يحيى الغساني أبرز الأوراق حيث جاء بديلاً بداعي عودته من الإصابة وسجل الهدف الثالث.

من جانبه أوضح الهولندي موريس شتاين مدرب فريق الوحدة أن المباراة بمثابة قياس للاستعداد البدني، قبل انطلاق مباريات الدوري، ومشيراً إلى سعادته بالفوز حيث جاء بعد تعادل وخسارة أمام النصر السعودي.

مجيد بوقرة مدرب الفجيرة فقال إن فريقه قدم مباراة جيدة بالرغم من الخسارة، ومشيراً إلى صعوبتها وقوة الخصم، ولذلك لم تكن الأمور سهلة على فريقه، وأن التركيز سيكون على الدوري.

وأوضح أنه سعيد بأداء الشباب، ناصر خاطر، عبدالله خميس، اللذين قدما مباراة جيدة، مؤكداً أن الباب مفتوح للشباب وللجميع لحجز مكانه في التشكيلة الأساسية بالعطاء، ومشيراً إلى أن فريقه جاهز لانطلاقة الدوري خصوصاً من الناحية البدنية، قائلاً: «هدفنا دائماً القتال من أجل الشعار، وتحقيق رؤى واستراتيجية النادي».

وعن مدى احتياج فريقه إلى تدعيم من لاعبين جدد قال كل الاحتمالات مطروحة، لدينا تشكيلة جيدة من اللاعبين المواطنين، وأيضاً المقيمين.