نجم مونديال 90 يفتح قلبه لـ«البيان الرياضي»

إبراهيم مير: السماح بـ 6 أجانب يضر المنتخب

أكد إبراهيم مير لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم وفريق الشارقة سابقاً، أن وجود 6 لاعبين أجانب في الملعب خلال مباريات الدوري سيضر بالمنتخب، مشيراً إلى التعديلات الأخيرة على آلية مشاركة اللاعب المقيم عبر السماح بتواجد لاعبين اثنين في الملعب ليصل إجمالي الأجانب المشاركين إلى 6 أجانب، وقال: عدد اللاعبين المواطنين في دكة البدلاء سيرتفع في الموسم الجديد مما ينعكس سلباً على «الأبيض» مستقبلاً.

وأضاف مير في تصريحات خاصة لـ«البيان الرياضي»، إن المشاركة المكثفة للأجانب، تعيق عمل الجهاز الفني للمنتخب في اختيار العناصر المناسبة بسبب تواجد 4 لاعبين مواطنين فعلياً من 11 في الملعب، مبدياً أسفه تجاه تفعيل القرار بطريقة خاطئة من خلال التعاقد مع لاعبين من الخارج وإصدار إقامات جديدة لهم في الدولة والتخلي عن شرط الإقامة لمدة معينة كما كان معمولاً به في الموسم الماضي مما يصب لصالح الأندية على حساب المنتخب.

صمت

واستطرد مير «أحد نجوم مونديال 1990 في إيطاليا»: أنا مندهش من صمت الأندية في اجتماع الجمعية العمومية عن التغييرات الجديدة في مشاركة اللاعبين المقيمين، وقد تكون ردة الفعل طبيعية في ظل تفكير أندية في مصالحها على حساب المنتخب.

وعن ارتفاع مستوى المنافسة بين الأندية في دورينا في ظل مشاركة لاعبين أجانب تم التعاقد معهم للعب في خانة المقيمين، قال مير: لا يمكن لأي نادٍ التخلي عن لاعب موهبة والتفريط به ليلعب في نادٍ آخر، وعموماً فإن المنتخب الوطني هو المتضرر الأول في هذه الخطوة والتغييرات الجديدة بالنسبة لآلية مشاركة اللاعب المقيم والتي هضمت حق الفئة المستهدفة التي أمضت سنوات طويلة على أرض الدولة.

مرحلة حاسمة

وتطرق مير إلى مشوار المنتخب في المرحلة المقبلة وقال: هي مرحلة حاسمة تنتظر «الأبيض» في التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، مبدياً استغرابه من غياب التجارب الودية في المعسكر الخارجي الذي أقامه المنتخب في النمسا وتأخر الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الجديد الهولندي مارفيك عن إعداد «بروفات» خاصة في ظل التغييرات الكبيرة في صفوف المنتخب عبر ضم نخبة من الأسماء والوجوه الشابة، حيث شهد المنتخب تغييرات كبيرة بما يقارب 80% من العناصر مما يستدعي السعي إلى خلق تجانس أكبر بين أعضاء الفريق عبر إقامة المباريات.

وعن تدعيم صفوف المنتخب بأسماء جديدة، أكد مير إنه لا يمكن الحكم على المجموعة الحالية إلا بعد مشاهدة العمل القائم على أرض الواقع من خلال المباريات الرسمية أو التجارب الودية.

انتخابات

وعن انتخابات اتحاد الكرة قال: هذه الانتخابات تحتاج إلى تغيير في آلية الترشح للدورة القادمة بأن يكون المترشح لاعب كرة قدم سابق مؤهلاً للترشح لرئاسة الاتحاد أو عضوية المجلس، خاصة وأن اتحاد الكرة بحاجة إلى تجديد الدماء والتغيير، في ظل النتائج السلبية التي تحققت سواء على مستوى المنتخب الوطني الأول أو المراحل السنية الأخرى.

أمنية

تمنى إبراهيم مير التوفيق للاعب منتخبنا الوطني عمر عبدالرحمن «عموري» في مشواره المقبل مع فريق الجزيرة، وقال: إن وجود «عموري» مع الفريق في ظل المتغيرات الجديدة، تعتبر إضافة لفخر أبوظبي، وتعتبر عودته لدورينا مكسباً بعد تجربة اللاعب مع نادي الهلال السعودي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات